ليفني تهدد الرئيس الفلسطيني بدفع الثمن

أوضح مسؤولون فلسطينيون أن وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة الوفد الإسرائيلي المفاوض تسيبي ليفني هي أول من طرح مسألة الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، والتي باتت تشكل الآن العقبة الأهم أمام التوصل إلى اتفاق فلسطيني – إسرائيلي
وقال مسؤول فلسطيني لـ»مكة» أمس «لم يسبق أن طرحت إسرائيل في أي مفاوضات سواء كامب ديفيد أو طابا أو غيرها مسألة المطالبة بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية إلا حينما قادت ليفني الوفد الإسرائيلي المفاوض عام 2009 حيث طرحت الموضوع وكان محل استغراب»
وأضاف المفاوض الفلسطيني، الذي شارك في المفاوضات آنذاك «منذ البداية رفضنا هذا الطلب لأنه يعني حقيقة رفض أي عودة للاجئين الفلسطينيين والمساس بمستقبل الفلسطينيين الذين يعيشون حاليا في إسرائيل»
وكانت ليفني توعدت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدفع الثمن في حال إصراره على التمسك بمواقفه السياسية، خاصة رفض الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية
وجاءت تهديدات ليفني في مقابلة مع المحطة الثانية في التلفاز الإسرائيلي
وأثارت تهديدات ليفني للرئيس عباس انتقادات وسط الفلسطينيين
وقال محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح «مرونة الرئيس لا تعني التنازل عن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية
إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي أمس أن القيادة الفلسطينية لن تتردد في رفض المقترحات الأمريكية للسلام مع إسرائيل في حال تناقضها مع المواقف الفلسطينية
وقال «علينا الانتظار لنرى مضمون أي اتفاق يقدمه كيري لنا وسيكون هناك مزيد من المفاوضات ما بين الجانبين الفلسطيني والأمريكي في واشنطن»
وأضاف «نحن كما قلنا لا للإدارة الأمريكية أكثر من 10 مرات في السابق لن نتردد أن نقول لا إذا تناقض مقترح كيري مع الموقف الفلسطيني»