مصادر: تنفيذ حكم القتل بقاتل أكاديمية أم القرى
الخميس، ١٤ أغسطس ٢٠١٤
أكدت مصادر مطلعة لـ»مكة»، أنه نفذ حكم القتل أمس، بمواطن قتل أكاديمية سعودية في جامعة أم القرى قبل نحو أكثر من أربع سنوات، وبقي موقوفا على ذمة القضية، وبعد ثبوت إدانته تقرر تنفيذ الحكم الشرعي في مواقف حجز السيارات على طريق المدينة المنورة.
والحادثة بدأت تفاصيلها مساء الـ16 من ربيع الأول 1430، حينما تلقت الجهات الأمنية بالعاصمة المقدسة بلاغا من ذوي أكاديمية بجامعة أم القرى عن اختفائها أثناء خروجها من منزلها بغرض التبضع وشراء حاجيات لها من إحدى المكتبات استعدادا لسفرها للعاصمة الرياض لحضور المؤتمر الالكتروني والمشاركة به.
وبعد تحر وبحث فكت السلطات الأمنية لغز اختفائها الذي دام نحو تسعة أيام بلياليها، بعثورها على جثمانها مدفونة بأحد أودية القرى التابعة لمحافظة الجموم شمال مكة المكرمة، وبتضييق الخناق على المشتبه به وزوجته ومواجهتهما بالأدلة والبراهين التي تحصل عليها المحققون الأمنيون في القضية، ومن بينها انتحال الزوجة هوية الأكاديمية لدى أحد البنوك التجارية بغرض سحب مرتبها من حسابها الخاص، ليعترف الجاني وزوجته بما أقدما عليه، وترفع أوراقهما لدائرة النفس بهيئة التحقيق والادعاء العام التي وثقت اعتراف القاتل ومعاونة زوجته له، وبعرضهما على المحكمة العامة في مكة المكرمة وبعد جلسات عدة تولاها عدة قضاة بالمحكمة أقر القاتل 36 عاما، وهو رجل أمن سابق، بجريمته وصادق أقواله وصدر حكم بحقه.
فيما جرى الاكتفاء بالحكم على زوجته بسجنها عاما وجلدها 400 جلدة متفرقة بعد ثبوت عدم تورطها بجناية القتل ووقوعها ضحية لمعلومات مغلوطة أفهمها إياها زوجها بالاستفسار عن رصيد الدكتورة من خلال تقمص شخصيتها لدى أحد البنوك التجارية.