أهالي شرق جدة: لا نريدها عالمية ونطالب بأبسط الخدمات

تراجعت آمال سكان شرق جدة بسبب تأخر تنفيذ تحويل منطقتهم إلى الطراز الحديث منذ 4 سنوات، وتضاءلت مطالبهم إلى أقل الخدمات، وسط انتقادات قوية وجههوها للمسؤولين عن تطوير جدة.
وفي الإطار، نظمت جمعية مراكز الأحياء بجدة أمس الأول، ورشة عمل بالتعاون مع عدد من الجهات، لمناقشة تطوير مشاريع شرق جدة، حضرها جمع من المسؤولين والمهتمين وسكان الأحياء المعنية.
وعلى مدى ساعتين استمر النقاش وتصور الحضور عن مشاريع تطوير أحياء شرق جدة، ودراسة قدرات الشركة المطورة «آيكوم».
وأبدى عدد من الحاضرين لـ»مكة « غالبيتهم من سكان أحياء شرق جدة عدم قناعتهم بشركات الدراسات، لافتين إلى تخبطهم في التخطيط، وفي الدراسات بشكل ملحوظ، مضيفين أنهم التقوا أمين جدة منذ خمس سنوات وطرح لهم نفس الدراسة، والآن عادت لتطل من جديد، ما جعل الملل يتسلل إلى نفوسهم، وخلق أزمة ثقة بينهم وبين المسؤولين.
من جانبه، قال المستشار القانوني ردة الطلحي إن الورشة تأتي تمهيدا لعدد من الورش التي تتناول مشاريع تطوير أحياء ومخططات شرق جدة، ووضع التصورات حول مشاريع الشركة المنفذة.
وأضاف: هناك نقصا واضحا للخدمات التي جعلت منها شبه مهمشة، فالتلوث البيئي، وانعدام شبكات التصريف، وسوء مداخل ومخارج الأحياء من أهم المشاكل، علما بأن هذه الأحياء هي الأكثر اكتظاظا بالسكان، متمنيا أن تخرج الورشة بما يفيد.
في حين أكد أحمد الزهراني أن تطوير المنطقة تأخر سنوات طويلة، فمنذ نحو 4 سنوات والسكان ينتظرون تنفيذ الوعود التي قطعها مسؤولون لتطوير المنطقة وتحويلها إلى منطقة عالمية.
في حين يذهب تركي الأجفن إلى أن السكان لم يعودوا يريدونها عالمية، بل يحلمون فقط بتطويرها بشكل معقول.