مطالب بإعادة افتتاح مراكز الأحياء في المدينة المنورة
الأربعاء، ١٣ أغسطس ٢٠١٤مرّ عام على إغلاق مراكز الأحياء في منطقة المدينة المنورة، لم تستجب خلالها الجهة المشرفة، وهي الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية لنداءات العاملين والقائمين على هذه المراكز بالتراجع عن خطوتها، وإعادة افتتاح المراكز التي أضحت مواقع مهجورة وسط الأحياء، كما دعوا إلى زيادة عددها لتغطي أحياء المدينة المنورة.
لجوء الأرصفة
وأوضح المواطن عبدالله صالح، وهو أحد سكان حي الأزهري أن مركز حي الأزهري الاجتماعي بات مهجورا منذ عام، مشيرا إلى أن إغلاق المركز جعل شباب الحي يتجولون بين شوارع الحي من ساعات المساء الباكر وحتى منتصف الليل، مؤكدا أن مركز الحي كان يحتضن الشباب.
فيما بين المواطن غازي الحجيلي، وهو من سكان حي الهجرة أن مركز الحي كان وسيلة للتواصل بين شباب الحي، منوها إلى أنه منذ إغلاق المركز، أصبح شباب الحي يمارسون هواياتهم ككرة القدم والاجتماعات على الشوارع والأرصفة.
أسباب الإغلاق
من جهته، أوضح الأمين العام لمركز حي الهجرة صالح المغامسي أن الجهة المشرفة على مراكز الأحياء هي الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية، مؤكدا أن أبرز أسباب إغلاق مراكز الأحياء تتمثل في عدم وجود الدعم المالي الكافي، إضافة إلى عدم تقدير جهود العاملين والقائمين وتقديم الرعاية لهم.
وبين المغامسي أن عدم استقرار الوضع الإداري في الجمعية خلال السنوات الثلاث الماضية كان سببا مساعدا في إبراز الأسباب، مشيرا إلى أنهم حاولوا طلب اجتماع وموعد مع الجمعية لمناقشة أسباب إغلاق تلك المراكز، إلا أنه لم يكن هناك أي استجابة.
وعن كيفية حصولهم على الدعم خلال الأعوام السابقة، أشار المغامسي إلى أن الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية كانت تقدم جزءا من الدعم، إضافة إلى اشتراك الأعضاء والذي يصل لنسبة %20، إذ إن رسم الاشتراك يبلغ 100 ريال في السنة، حسب الأنظمة الرسمية.
المراكز لا تكفي
وأضاف الأمين العام لمركز حي الهجرة أن عدد مراكز الأحياء في منطقة المدينة 4 مراكز، وهي: الهجرة، والأزهري، والخالدية، والأمير سلطان، تعمل على احتواء الشباب في أوقات الفراغ، إضافة إلى تقوية الروابط والعلاقة والتواصل بين أبناء الحي، ورأى أن ذلك العدد قليل، إذ تحتاج منطقة المدينة المنورة إلى 20 مركزا لتغطيتها واستيعاب الشباب.
وحول أبرز برامج مراكز الأحياء، وصفها المغامسي بأنها تتنوع بين الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والزيارات الميدانية، مؤكدا أن جميع البرامج كانت تخدم الشباب.
ونوه صالح المغامسي إلى أن أقل مركز كان يحتضن 200 شاب، فيما تحتوي المراكز الكبيرة 500 شاب، مؤكدا أن جميع العاملين والقائمين على مراكز الأحياء متطوعون.