هدوء كورونا ينشر حظائر إبل جدة
الثلاثاء، ١٢ أغسطس ٢٠١٤انحسار كورونا وغياب الرقابة يعيدان حظائر الإبل بجدة
عادت حظائر الإبل لمزاولة أنشطتها في مواقع مختلفة من جدة بعد تحرك الأمانة قبل نحو شهر لإزالتها بعد توجيه أصابع الاتهام إلى الإبل بالتسبب في فيروس كورونا. وكشفت جولة ميدانية لـ"مكة" عودة الحظائر في عدد من الأحياء الشعبية والطرق السريعة رغم إزالة بعضها في وقت سابق، بل أضيفت إلى بعض المواقع أسواق للعلف والحطب.
وفي حين لم تعلق أمانة جدة على سؤال «مكة» الذي تم إرساله إليها عبر البريد الالكتروني قبل عدة أيام، تساءل سلطان سعد من سكان حي بريمان «إلى متى نبقى محاصرين في منازلنا بسبب هذه الحظائر ولماذا لا يلتفت لنا المسؤولون؟»، وأضاف «تحركت الأمانة خلال فترة انتشار كورونا وأزالت بعض الحظائر والآن عادت بشكل أكبر من السابق».
واستطرد قائلا «منذ فترة طويلة والأهالي يطالبون باستئصال هذا الوباء الذي يحاصر منازلهم ويهدد حياتهم وحياة أبنائهم بالأمراض ولكن دون جدوى أو اهتمام، مطالبا بإنقاذ السكان من خطورة انتشار الأمراض والأوبئة بسببها».
وذكر أن خطر وجود حظائر الأغنام والأعلاف ينذر بقدوم كارثة كبيرة لسكان الحي عامة والأحياء المجاورة، إضافة لخطر انتشار الجريمة؛ بسبب العمالة المخالفة التي تشرف على الحظائر.
من جهته أكد لـ»مكة» عضو المجلس البلدي في جدة بسام أخضر أن الحظائر غير نظامية وسبب رئيس في انتقال الأمراض، فيما تتم عمليات الذبح فيها بطرق غير نظامية، ووجودها خطأ ومخالف لتوجيهات المحافظ وأمير المنطقة.
وطالب أخضر بمساندة الجهات الأمنية في هذه المهمة لأنه لا يوجد لدى الأمانة يد من حديد تضرب بها المخالفين وتردعهم عن ممارساتهم المخالفة.
يشار إلى أنه في وقت سابق أكدت أمانة جدة لـ»مكة» أنه تم الوقوف على أماكن تواجد حظائر الإبل والأغنام العشوائية داخل محافظة جدة، حيث بدأ العمل في إزالة هذه الحظائر ابتداء من الخميس الموافق 10 /6 /1435هـ وحتى تاريخه في عدد من المواقع.
واستطرد «سوف تتم إزالة جميع الحظائر العشوائية وتطهير مناطقها وتنظيفها، وقد شملت عمليات الإزالة عدد 463 حظيرة حتى الآن، كما أنه سيتم تكثيف عمليات الرش والتطهير والتعقيم في المسالخ التابعة لمحافظة جدة وأسواق النفع العام»، وأضاف «العمل مستمر بمنطقة الخمرة امتداد طريق الليث جيزان، وكذلك بمنطقة الأجاويد، ولا يزال العمل مستمرا في عمليات الإزالة بجميع المناطق التي توجد بها الإبل والأنعام بشكل عام، بالإضافة إلى إزالة بقايا الحظائر والأخشاب الموجودة بتلك المواقع».