تمديد زيارة المنظمين وكسر احتكار البصمة أبرز المطالب
الثلاثاء، ١٢ أغسطس ٢٠١٤
ما إن أنهى وزير الحج الدكتور بندر حجار اجتماعه أمس مع مسؤولي مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا، حتى تحلق حوله عدد من مراجعي المؤسسة يبثون إليه عددا من المطالبات التي استمع إليها بآذان صاغية، واعدا بحلها في القريب العاجل.
وكانت أولاها من منظمي حجاج بريطانيا، الذين طالبوا بضرورة تمديد فترة إقامتهم في السعودية قبل موسم الحج من شهر إلى نحو شهرين، مشيرين إلى أن هذه المدة لا تسمح لهم بإنهاء إجراءات حج مسلمي بريطانيا.
وقال لـ»مكة» محمود خان، أحد المنظمين، «نأتي إلى السعودية في شعبان من كل عام وتكون مدة التأشيرة شهرا فقط، لكنها غير كافية لإنهاء إجراءاتنا والتزاماتنا مع المؤسسة، حيث إن هناك إجراءات تمكث أكثر من مدة التأشيرة، الأمر الذي يلزمنا بالعودة لبريطانيا ومن ثم القدوم لمواصلة إنهاء الإجراءات، وهو ما يكبدنا معاناة ليست فقط مالية، ولا نريد سوى النظر لمعضلتنا وحلها لأنها مستمرة منذ سنوات طويلة».
وأضاف خان، «هناك معضلة تواجهنا منذ نحو أربعة مواسم، تكمن في عدم استطاعتنا فتح حساب بنكي، وهو أحد الاشتراطات التي تفرض علينا من الجهات المسؤولة في السعودية، ولن يتم حلها إلا بتمديد فترة وجودنا هنا حتى ننتهي منها وبشكل نهائي».
من جهته تذمر أحمد مبروك، أحد منظمي حج مسلمي إيطاليا وعدد من الدول الأوروبية، من وجود مكتب واحد فقط في إحدى المدن الإيطالية محتكرا نظام البصمة، الأمر الذي يلزم المسلمين بعدد من المدن الإيطالية بتكبد معاناة السفر إلى المدينة التي يوجد فيها المكتب لتسجيل بصمتهم، مما يكلفهم نحو خمسة آلاف ريال قيمة رحلتهم، وهي القيمة التي يعانون في تجميعها للتمكن من القدوم للسعودية لأداء مناسك الحج.
وقال مبروك «عندما طرحت هذه المعضلة على وزير الحج وجدت كل آذان صاغية، وطلب مني أن أرفع له وبشكل عاجل بهذه المعضلة ومقترحي الذي أدليت به، والمتمثل في كسر احتكار هذا المكتب من خلال السماح بوجود نظام البصمة في عدد من المدن الإيطالية وغيرها من المدن الأوروبية، أو تمكين المنضمين لبرنامج البصمة وتكفلهم بإيصالها إلى مدن مسلمي أوروبا لإنهاء هذه المعاناة، وكلي أمل في إنهائها في أقرب وقت».