بامقوس والطائرة الوحداوية
الثلاثاء، ١٢ أغسطس ٢٠١٤
بحكم أني أحد المتابعين للكرة الطائرة، بسبب عشقي لها، وبحكم التخصص أيضاً، أريد أن أتطرق لموضوع مهم حصل للطائرة الوحداوية. تعتبر الطائرة الوحداوية من الفرق القليلة التي استطاعت منافسة الأهلي والهلال على البطولات، وأن تضع لها بصمة في تاريخ اللعبة بإحرازها بطولة النخبة الماضية بكل جدارة واستحقاق، وأن تدعم منتخباتنا الوطنية بجميع فئاتها بلاعبين متميزين، أصحاب مستوى عالٍ من المهارة والأخلاق.
ومن الطبيعي أن وراء هذه الإنجازات الجبارة، رجالا مخلصين، ضحوا بمالهم ووقتهم وجهدهم في سبيل وصول الطائرة الوحداوية إلى ما وصلت إليه، وعلى رأس هؤلاء الأفذاذ الأخ هاني بامقوس المشرف العام على اللعبة بالنادي.
وقد فوجئت بقرار رئيس النادي حازم اللحياني بإبعاد هاني بامقوس عن اللعبة نهائياً، بسبب عدم التزامه بدفع مبلغ نصف مليون ريال، كان قد وعد بها الفريق.
وبحكم معرفتي بإمكانات الأخ هاني بامقوس الإدارية والمادية، وما يمتلكه هذا الرجل من حنكة ودهاء في تسهيل الأمور للجهاز الفني واللاعبين لحصد البطولات، لذا أرى من الخطأ إبعاده عن الفريق ولو لم يدفع هذا المبلغ، فقد دفع الكثير والكثير جداً، والإدارة واللاعبون يعرفون ما دفعه في سبيل النهوض بالطائرة الوحداوية، وتحقق له ما أراد، ذلك بفضل الله ثم بفضل مجهوداته وتضحياته.
فمن أجل مصلحة الطائرة الوحداوية، ولكي لا تحدث فيها انتكاسة تؤدي إلى تدهور اللعبة في النادي، يعود ضرره على منتخباتنا الوطنية، يجب عودة الأخ هاني بامقوس إلى اللعبة كما كان، فهو من صنع الإنجاز، وهو أدرى بكيفية الاستمرار فيه، ولو أدى ذلك إلى تدخل أعضاء الشرف.
أرجو من حازم اللحياني أن لا يعبث بالنادي، لكي لا يبقى في النهاية وحيداً.