بالمعالم التاريخية والورد الطائفي يبدأ شعراء الخليج ملتقاهم

لامست أيدي المثقفين وضيوف محافظة الطائف من الأشقاء الخليجيين ورد الطائف الشهير بعطره، وذلك أثناء زيارتهم لمصنع القاضي للورد، حيث اطلعوا على طريقة إنتاج ماء الورد وكيفية تقطيره واستخراج دهنه، رافق الضيوف من شعراء وشاعرات الخليج رئيس أدبي الطائف عطاالله الجعيد.
شملت الزيارة قصر شبرا التاريخي استقبالهم هناك المدير العام لهيئة السياحة عبدالله السواط، وتجولوا داخل القصر، متعرفين على جميع محتوياته، وامتدت الجولة لتشمل المكتبة العامة.
وأوضح الجعيد أن اللجان المنظمة للملتقى أعدت جولات سياحية للضيوف لتعريفهم عن قرب على أبرز المعالم السياحية والتراثية والثقافية، وأضاف كل يوم من أيام الملتقى أعدت للمشاركين جولات على أماكن مختلفة في المحافظة الغنية بالتراث والمعالم السياحية المميزة.
ومن جانبه أكد رئيس وفد دولة الإمارات سعيد العامري أن ملتقيات الشعر الخليجية فرصة لشعراء المجلس للتعارف وتبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من بعضهم بعضا، والتعريف بالمبدعين والمثقفين وعرض لإصدارات الدول المشاركة، مبينا أنها فرصة لإبراز الإنتاج الثقافي والشعري بشكل عام في السرد، والقصة القصيرة، والرواية، والفنون التشكيلية، كاشفا عن أن الملتقى سيكرم ثلاثة مبدعين من كل دولة من دول المجلس، حيث تقام الملتقيات حسب اللائحة التنظيمية للأنشطة الثقافية كل سنتين في دولة من دول مجلس التعاون الخليجي.


«ملتقى الشعر الخليجي بالطائف تظاهرة تجمع بين الشعراء الخليجيين وتفسح المجال لهم لطرح آرائهم وأفكارهم في مجال القصيدة العربية وتتيح لهم الفرصة بعرض إنتاجهم ودواوينهم هذا على المستوى الخليجي أما على المستوى العربي والدولي فهي تنقل للعالم صوت الشاعر الخليجي وتبين مكانته في مسيرة الشعر العالمي.
إن التوجهات الحكيمة لوزراء الإعلام والثقافة بدول المجلس بتنظيم مثل هذه اللقاءات لها دورها الواضح في نقل الشاعر الخليجي من الآفاق الإقليمية إلى الآفاق العالمية وتوضيح تجربته في مجال تطور القصيدة.

محمد السادة- شاعر قطري


«رُشحت للمشاركة في الملتقى عن طريق وزارة الثقافة الإماراتية، وتمثلت مشاركتي في مجال القصيدة الحرة من خلال التركيز على المضمون أكثر من الشكل الخارجي، ستكون مشاركتي عبر قصائد متنوعة مستقاة من ثلاثة دواوين لي، الأول سماوات أقدم فيه نصوصا مفتوحة وتأملية، فيما يستعرض ديواني الثاني «جدران» طبيعة المرأة، بالإضافة إلى الديوان الثالث بعنوان «ريح يوسف» ذكرت فيه علاقة الأم بالطفل وعلاقة الوالد بالولد، وما ترتبط به من الحميمية والحنان».

الهنوف محمد - شاعرة من الإمارات