أمانة مكة: نراعي المصلحة العامة عند فتح طرق جديدة
الثلاثاء، ١٢ أغسطس ٢٠١٤
أوضح مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ»مكة» أن تحديد المناطق الجبلية التي تشق فيها الطرق والشوارع في المرحلة الرابعة من المشاريع التي وقعها أمين العاصمة بمبلغ 25 مليون ريال، يعتمد على الحاجة والأولوية للمواطنين في تلك المناطق، بما يخدم المصلحة العامة، ويتوافق مع سياسة الأمانة في توفير الخدمات في جميع مناطق مكة المكرمة تباعا، وفق ترتيب يراعي المصلحة الغالبة.
وأكد أن مكة المكرمة تحظى بأهمية كبيرة من المسؤولين، ما يضمن لها التقدم والتطور الهائل في بنيتها التحتية عبر فترات زمنية متتابعة، ومراحل مشاريعية متلاحقة.
وكان أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار وقع أمس الأول، عقدين لمشروعين جديدين يتعلقان بفتح طرق جديدة في مناطق جبلية بمكة المكرمة، وإنشاء عدد من الحوائط والأدراج، في عدد من المواقع المهمة بمكة المكرمة، وبلغت القيمة الإجمالية للعقدين أكثر من 25 مليون ريال، وجاء توقيعهما مع عدد من الشركات الوطنية المتخصصة، بهدف إنجاز أعمال هذه المشاريع وفق أحدث الطرق العلمية ولضمان الاستفادة منها في تطوير الخدمات المختلفة لأمانة العاصمة المقدسة.
وبدأت الأمانة التسليم الفعلي لمواقع هذه المشاريع، بالتنسيق مع المقاولين المنفذين تمهيدا لانطلاق العمل فيها.
وكانت أمانة العاصمة المقدسة وقعت أخيرا، عدة عقود في مكة المكرمة، كما أشرفت على تنفيذ مشاريع أخرى تتعلق بتطوير مكة، ومشاريع النقل العام، ومشاريع الارتقاء بخدمات المشاعر المقدسة، إضافة إلى مشاريع المناطق الجبلية وإيصال الخدمات المختلفة لتلك المناطق.