معزوفة الأمل بوسط الدمار اليرموكي
الثلاثاء، ١٢ أغسطس ٢٠١٤
جسد الشاب أيهم الأحمد قصة العازف البولندي فلاديسلاف سبيلمان خلال الحرب العالمية الثانية بفيلم «ذا بيانيست» حيث ترى وسط الدمار الهائل بمخيم اليرموك في جنوب دمشق، نغمات البيانو تصدح ترافقها أصوات شبان يغنون عن الجوع والمعاناة ، في محاولة منهم بث روح الأمل والإنسانية في المخيم المحاصر منذ أكثر من عام.
وعلى الرغم من التناقض الصارخ بين رقة الموسيقى والأوضاع اليائسة في مخيم اللاجئين الفلسطينيين إلا أنه يبعث الحياة في كثير من الموجودين.
وأوضح الأحمد بأنه أحب كثيرا هذا الفيلم الذي شاهدته في 2007، لكن لم يخطر له للحظة أنه سيجسد هذه الشخصية.
وبات أيهم وفرقة «شباب اليرموك» التي أسسها في 2013، بارقة أمل نادرة في المخيم.
حيث يعدّ ما يقوم به بعثا للحياة في اليأس يقول: حين أعزف، أشعر بأنه ما زال ثمة خير في هذه الدنيا، ويضيف يهمني كثيرا أن أرسم البسمة على وجوه الأطفال وقد أسست جوقة لهم بعنوان «براعم اليرموك» تختصر بكلماتها البسيطة قصة اللاجئين والنازحين إلى الدول المجاورة و ينقسم الناس حول العزف إذ يوضح أيهم أن كثيرين يعنفونه بقولهم الناس يموتون و أنت تعزف، في حين تلقى بعض معزوفاته تفاعل المارة والأطفال.