فلكيون على موعد مع هطول شهبي للبرشاويات اليوم
الاثنين، ١١ أغسطس ٢٠١٤
ينتظر عدد من راصدي الشهب والفلكيين ظهور الشهب البرشاويات التي يمكن النظر إليها دون الحاجة إلى المناظير الفلكية، وتبلغ ذروتها اليوم 12 أغسطس من كل عام.
ومصدر هذه الشهب يكون من مذنب سويفت تتل الذي اكتشف في 1862.
وأبان أستاذ قسم الفيزياء والفلك بجامعة الملك سعود الدكتور أيمن كردي، أنه خلال دورة المذنب حول الشمس مرة كل 133 عاما، يترك ذلك المذنب بعض الحطام في مساره الذي يخترق الغلاف الجوي مخلفا الأمطار الشهبية.
وأضاف أن الشهب تكون إما من مواد صخرية وتمثل 0.93 من مكونات الشهب، أو من الحديد ويمثل 0.06، أو من خليط من عدة مواد، موضحا أن الشهب قبل أن تصبح شهبا في الغلاف الجوي تكون عبارة عن جزيئات صغيرة من المكونات السابق ذكرها، وتتحرك حركة عشوائية بين كواكب المجموعة الشمسية وتدخل في أغلفتها الجوية ولكنها تحترق نتيجة الاحتكاك بجزيئات الهواء ولذلك تعرف بالشهب، وغالبا ما تحترق الشهب بالكامل ولا يصل منها شيء إلى سطح الأرض.
وأشار إلى أن شهب البرشاويات من أشهر الشهب التي يمكن مراقبتها في السماء عند النظر.
ويتوقع أن تصل هذه الزخات الشهابية لأعلى معدل لها الساعة 3 صباحا في 13 أغسطس، وتكون سرعة الشهب61 كيلومترا في الثانية، ومعدل الشهب التي يمكن رويتها يكون بين الخمسين إذا كان ضوء القمر ساطعا، والتسعين إذ كان ضوء القمر منخفضا، وسيتمكن الناس من مشاهدتها دون اللجوء إلى المناظير الفلكية.