الطرق البديلة تخنق ضاحية الشرائع

الطرق البديلة في مكة تفاقم معاناة سالكيها

أدت المشاريع القائمة حاليا بضاحية الشرائع شرق مكة المكرمة، إلى استحداث طرق بديلة أمام حركة المركبات، في أعقاب استحواذ المشاريع الجارية على أجزاء كبيرة من الطريق الرئيس.
وأشار عدد من المواطنين وسالكي الطريق إلى أن الطرق البديله تشكل خطورة على حياتهم وتستغرق منهم وقتا طويلا في تجاوزها، لافتين إلى حجم المعاناة التي يواجهونها حين تستدعيهم الظروف للسير بذات الطريق.
وأبان عبدالله الودعاني «مواطن» أن الزحام يشتد مع بداية التقاطع الجديد على الطريق المستحدث، حيث تصب ثلاثة طرق آتية من جهة جبل النور والمعيصم ومن سالكي ضاحية الشرائع، الأمر الذي جعل حركته ارتجالية بين صفوف المركبات دون وجود آلية تنظم حركة السير وتضمن سلاسة مرور المركبات.
وأجمع كل من مازن الجهني ومحسن المطرفي وعابد الحارثي، على أنهم يخشون تكرار مشكلة الزحام التي حدثت في أواخر رمضان الماضي مع قدوم موسم الحج في حال لم تضع الجهات المعنية حلا للمشكلة، خصوصا وأن الطريق يرتاده آلاف الحجاج القادمين من الطائف والرياض بالإضافة إلى سكان المنطقة والقرى والهجر الأُخرى المجاورة للضاحية، مشيرين إلى أن معاناتهم مع الطريق ما زالت قائمة وأن الوضع يصبح أكثر خطورة في حال استخدام حافلات النقل والشاحنات الكبيرة للطريق وفي حال نقل الحالات الطارئة بسيارات الإسعاف التي لا تجد مجالا للسير بمرونة.
بدوره ذكر الناطق الإعلامي بإدارة مرور العاصمة المقدسة النقيب دكتور علي الزهراني، أن الطريق تقع مسؤوليته ضمن لجنة ثلاثية مكونة من المرور والأمانة وإدارة الطرق، مبينا أنه لا وجود لأي ملاحظات على الطريق البديل بضاحية الشرائع، واعدا في الوقت نفسه برفع معاناة السالكين لشعبة السلامة بالمرور لمتابعته مع اللجنة المختصة.
وأكد الزهراني أن إدارة المرور تحرص على انسيابية الحركة وتذليل العقبات التي تعترض حركة السير، والوقوف ميدانيا على ما يردها من شكاوى ومن ثم العمل على معالجتها وفق الإجراءات وما تستوجبه الخطط المرورية.