هذا وأنت ابن مساعد !!

نقلت قناة العربية عن حسابه الشخصي في «تويتر»: أن الأمير عبدالرحمن بن مساعد ينوي رفع قضيةٍ ضد مغردين أساؤوا إليه (شخصياً)!!
ما يعني أن الشاعر الإنسان الهلالي قد طفح حلمه وانفجر وفاض، بعد أن تغاضى وتسامح أكثر مما يجب؛ لأنه ابن (مساعد) المؤمن الحقيقي الذي أفنى عمره في مراقبة الله حتى في كلامه، وكان معظمه ذكراً وتسبيحاً وتهليلاً وتكبيراً، وظل ـ حسب ابنه عبدالله في «صميم المديفر 2012» ـ يربي أبناءه وبناته على ذلك، ولكن حال عبدالرحمن مع (خفافيش تويتر) كما قال أبو الفوارس: «من يفهِّم الثور أنني عنتر»؟!
أما كونه لم يسلم من قذائف «التفاصل والتسافه الاجتماعي» وهو صاحب السمو الملكي حفيد الموحِّد العظيم فذلك يعني أمرين أحلاهما علقم:
الأول: أن (شعب تويتر) لم يعد يحسب حساباً للعمران الاجتماعي ولا ينزل الناس منازلهم.. مين جاب سيرة وزارة «الإسكان قريباً» الآن؟ وهذا خللٌ تربوي داعش.. عفواً: فاحش، ولكن ما الفرق؟
الثاني: أن بعض أولئك المغردين المتطاولين لا يستبعد أن يكون من (كبار الشخصيات) حسب فواتير شركة (الكرهب)!! وهذا يعني أنه لن يخرج أحد من المستنقع الآسن «نظيف الثياب نظيف البدن»!!
أما أنا ـ بلا أخخخ بلا تأخيخ ـ فأنتهز الفرصة لأكرر موقفي الرافض للخوض في مستنقع «تويتر» رغم إلحاح الكثيرين وإغراء الكثيرات! وما زلت أرى أن «ركوب الموجة» من قبل الأساتذة والزملاء الذين منحهم القدر منبراً (رسمياً) للتعبير والحوار هو امتهان لهيبة الكلمة، وابتذال للأفكار يجعل الزعم بأنك تتعب في تصيُّدها وتتأنى في عرضها سخريةً لجيلٍ أدمن أقلام (كل شي بتغريدة)!!
ومهما كان في هذا الموقف من رجعية فإنه موقف الناس في أمريكا وكندا حين قاطعوا تويتر (2011) حتى تعهد المسؤولون بتوفير القوانين الرادعة لكل من يسيء استخدام هذه «الأَمُّورة» الزرقاء!!
وبكل مرارةٍ مفرتكةٍ أقول: إن «تويتر» فقاعة ستنفجر يوماً كفقاعة الأسهم (2006)، ومكائن الزئبق الأحمر (2009)، وعندها لن أشمت بك يا (شعب الفقاقيع)؛ لأن أبناءك سيتولون ذلك!!!