أخبار موجزة

إيقاف البدلات يعيد ترتيب أولويات المستهلكين

سجلت الأيام الماضية تفاعلا ملحوظا بين التجار والمستهلكين في الشارع السعودي مع القرارات الحكومية الأخيرة المتضمنة إلغاء وإيقاف بعض البدلات، الأمر الذي انعكس على بعض رواتب الموظفين.

ففي الوقت الذي انتشرت في الشوارع إعلانات التخفيضات الكبرى بشكل لافت، انتشرت فيه رسائل توعوية مصدرها من المستهلكين أنفسهم، بإعادة ترتيب أولويات الاستهلاك بسبب نقص السيولة الشرائية.

وذكر الخبير الاقتصادي عبدالإله مؤمنة أن الأمر في الفترة الحالية أشبه بأزمة نفسية وأن انخفاض الإنفاق ساعد بشكل إيجابي في ترشيد الاستهلاك والاتجاه نحو الضروريات ووضع حلول توازن بين الدخل والمصروفات ووضع أولويات في الصرف.

تراجع المبيعات

ودفع تراجع معدلات البيع الشهرية عددا من المحال الكبرى إلى إطلاق جملة من التخفيضات لمواجهة انخفاض المبيعات لاستقطاب الأسر التي وصفتها إدارات العلاقات العامة بالأسواق بالتي تخلت عن الإقبال على الكماليات لصالح المواد الأساسية.

وأكد سالم باموكرة الموظف في قطاع الالكترونيات في أحد المتاجر الكبرى بجدة أن الشهر الماضي شهد انخفاضا كبيرا في حركة المبيعات تجاوزت النصف تقريبا، لافتا إلى توجه الشركات الكبرى لجملة من التخفيضات متزامنة مع نهاية العام ولمواجهة الانخفاض في المبيعات.

ضبط الأسواق

من جانبه طالب مشعل الأحمدي وزارة التجارة وحماية المستهلك بالتفاعل مع القرارات الأخيرة إيجابا والعمل على مراقبة الأسواق وحيل التجار الذين يسعون إلى المغالاة في الأسعار.

وأوضح بندر الحربي الموظف في أحد القطاعات الحكومية لـ «مكة» أن انخفاض راتبه بنحو 25% دفعه إلى الاستغناء عن بعض الكماليات ووضع خطة توفير داخل الأسرة، فيما أشار خالد العتيبي الموظف في أحد القطاعات بالصحة النفسية بجدة إلى إلغاء أسرته فكرة شراء الكميات والاكتفاء بأخذ الأساسيات قدر المستطاع، لافتا إلى انتظاره وأسرته للتخفيضات في المحال الكبرى، مضيفا أن لكل مرحلة متغيرات تفرض التعامل معها.
#إيقاف البدلات#المستهلكين