صلة الأرحام وخطورة القطيعة
الأحد، ١٠ أغسطس ٢٠١٤
أوصانا الله عز وجل بصلة الرحم واشتق اسمها من اسمه الرحمن، الرحيم.
وجعلها مُعلّقة بالعرش فمن قطعها قطعه الله ومن وصلها وصله.
ومع ذلك نستهين بالأمر فنجد القطيعة منتشرة بين الأقارب ربما تصل لسنوات عديدة وتكون أحيانا لأسباب دنيوية تافهة.
إخوتي، الدنيا عند الله لا تساوي جناح بعوضة ومهما طال بنا العمر سنلاقي الله، فما هي تلك المسببات التي تجعلنا نخسر آخرتنا ويكون مصيرنا إلى النار والعياذ بالله منها.
علينا أن نغتنم فرصة هذا العمر ونصحح أوضاعنا مع الله، وعلينا العودة عن هذا الأمر الخطير وأن نتواصل مع ذوي القربى ونطوي صفحة ما قد مضى من شقاق بيننا طاعة لله، وإن كنا نجد صدودا أو جحودا من أقارب لنا، فيكفي أن نتذكر شيئا واحدا فقط أننا قد وصلنا من قطعنا استجابة وطاعة للخالق عز وجل، ولسنا أفضل من نبي الرحمة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حين دخل مكة فاتحا، انظروا ماذا فعل بأهله وعشيرته وهم أجاعوه وهجروه ومنعوه وحاربوه ماذا قال لهم؟ قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء.
فلنقتد بنبينا الكريم ونسامح من قطعنا ومنعنا من ذوي القربى طاعة لله عز وجل فمن أحب الله أطاعه.