بنات مكة يصلن للعالمية
دخلت سيدات مكيات أحد قطاعات العمل التي ظلت حكرا على الرجال فترة من الزمن، وظل غير السعوديين مسيطرين عليه بشكل شبه كامل. وحقق فريق المكيات الريادة على مستوى السعودية في قطاع المبيعات للشركات السياحية في الخارج، بفضل مهارات اكتسبنها على مدى 7 سنوات منذ التحاقهن بالعمل في قطاع الفنادق بالعاصمة المقدسة.
الخميس / 19 / صفر / 1436 هـ - 21:00 - الخميس 11 ديسمبر 2014 21:00
فتيات مكيات يقتحمن قطاع مبيعات الفنادق العالمية
خديجة فدا - مكة المكرمة
دخلت سيدات مكيات أحد قطاعات العمل التي ظلت حكرا على الرجال فترة من الزمن، وظل غير السعوديين مسيطرين عليه بشكل شبه كامل. وحقق فريق المكيات الريادة على مستوى السعودية في قطاع المبيعات للشركات السياحية في الخارج، بفضل مهارات اكتسبنها على مدى 7 سنوات منذ التحاقهن بالعمل في قطاع الفنادق بالعاصمة المقدسة. عضوة الفريق أسماء عبدالمالك أشارت إلى أن نقطة بدايتها كانت منذ 4 سنوات، حينما عملت موظفة في قسم الحفلات بقطاع الفندقة، وكانت مهمتها تسويق قاعات الفندق للعملاء، ثم توجهت شيئا فشيئا نحو مبيعات الغرف، وخضعت من قبل إدارة الفندق لدورات وتدريب فعلي خلال العمل، وأصبحت ضمن أول فريق سعودي مكون من سيدات في المبيعات الخاصة بالخارج والبيع العالمي عن طريق استقطاب الشركات من خارج السعودية لاستضافتها في الفندق، فيما بينت مساعدة مديرة المبيعات في مكة جميلة المالكي أن عملهن بإدارة المبيعات للشركات السياحية بالخارج جعلهن يتعاملن مع نحو 59 شركة من الدول الأخري، معتبرة أن عملهن تأتي أهميته من تواصلهن مع أهم القطاعات في مجال المبيعات، إذ يوفرن العروض المرغوبة وتقديمها للجهة المراد استقطابها، وتقدم وفق آلية تتناسب مع ثقافة وتقاليد كل دولة، مع مراعاة عاداتها. بدورها أوضحت مديرة المبيعات بفندق الشهداء بمكة حسناء المالكي أنها عملت في قطاع المبيعات الداخلية والخارجية لنحو 7 سنوات، والآن تقود أول فريق متخصص في المبيعات الخاصة بالشركات السياحية. ورأت أن هذا القطاع يعتمد اعتمادا كليا على حب الشخص لعمله، وتكوين علاقات عامة قوية مع خلفية في التسويق. ويهتم بتوفير العروض المناسبة، وهو أمر يحتاج دراية تامة بالسوق.