مؤذن آلي في مسجد بتهامة عسير

قرر سكان إحدى قرى تهامة عسير إدخال التقنية الجديدة في أداء شعائرهم التي من بينها الأذان، والذي يسمع بأصوات مؤذني الحرم المكي، ولم تكلفهم الفكرة سوى ساعة الأذان المعروفة والتي تباع في المحلات، فهي تراعي توقيت المنطقة ويتم رفع الأذان من خلالها بطريقة آلية.
فأهالي هذه القرية آثروا أن تكون الساعة حلا بديلا للمؤذن البشري الذي لا يلتزم بتوقيت دقيق أو يغيب في معظم الأحيان عن مسجده لتكون ساعة الأذان حلا بديلا للمؤذن في ذلك المسجد.
والحقيقة أن كل ما قام به صاحب الفكرة أنه ترك «المايكروفون» الخاص بالمسجد في وضع التشغيل على مدى الأربع والعشرين ساعة على سماعة الساعة التي تصدر الأذان في أوقات الصلوات الخمس، ويبقى الدور على الإمام الذي يأتي فقط ليقيم الصلاة ويحول المايكروفون من ناحية الساعة إليه ويشرع في صلاته.