المسيار تعدد لا يغضب الزوجات

تسببت مخاوف بعض الرجال من زوجاتهم أو عدم تحملهم المسؤولية، وضعف شخصياتهم أمامهن في عزوفهم عن حقهم في تعدد الزوجات، رغم أنه جائز في الإسلام وبعض الطوائف المسيحية واليهودية.


المسيار والتعدد

وساهم زواج المسيار في الحد من تعدد الزوجات، حيث دافع عنه الشيوخ ووجد فيه جمهوره من الطرفين ضالتهم، ووافقت عليه بعض النساء سابقاً بدون ورقة شرعية، وفي وجود تلك الورقة شعرن بالحماية والرعاية، كما وجد فيه بعض الرجال فسحة من الوقت وضمانا للمحافظة على استقرارهم الأسري بسرية زواجهم.


ليس حلا

وقال عبدالعزيزالخلف: إن التعدد شرعه الله ليكون حلا لكثير من الأزواج وقد تواجههم بعض الظروف مثل مرض الزوجة أو العقم وما شابه ذلك، فيلجأ إليه بدلا من طلاق الزوجه، ومن وجهة نظري لا يعتبر التعدد حلا لقضية العنوسة أبدا.


شبح الحرمان

وأضاف محمد الأحمد، بعض المطلقات والأرامل والعوانس يواجهن شبح الحرمان، ويقل راغبو الزواج منهن، لذا يعشن فى كبت وصراع ويغالبن غرائزهن الفطرية، ويضطر بعضهن لأن يصبحن زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة، ويعد التعدد حلا واقعيا وحكيما لهن.
وأشار الشيخ عبدالكريم المشيقح إلى أن الكثير من الشباب يرغبون في التعدد، لكنهم يخافون من زوجاتهم لقوة شوكتهن بسبب راتبهن، حيث أصبح كثير من الزوجات العاملات يسيطرن على الوضع غالبا داخل المنزل.


حرية

وأضافت نورة الرميان أن التعدد لم ينقطع أو يختف، بل حل محله زواج المسيار، فصرنا لا نسمع بالتعدد لسرية زواج المسيار، وأصبح الرجال يفضلونه لما فيه من حرية وعدم التزام، بالإضافة لكونهم يحافظون على أسرهم، وتبقى الزوجة الأولى مخدوعة بزوج معدد لكن في السر.


قبول ورفض

ورحبت فوزية الجمعة بفكرة التعدد إن كان الزوج قادرا على العدل والتوفيق بين متطلبات البيتين، إلا أنها عارضت زواج المسيار ووصفته بأنه إهانة للمرأة وانتقاص وهضم لحقوقها.
أما أمل اليوسف، فأشارت إلى أنها مع تعدد الزوجات لكن بشروط يجب توافرها في الزوج، وخالفتها بدرية الناصر ورفضت أن تشاركها امرأة أخرى في زوجها.
ورأى خالد الفوزان أن التعدد من حق الزوج وعلى الزوجة أن تقبل بذلك، لكنه ينصح الرجال بالخوف من الله ومراعاته، والعدل بين زوجاتهم، وعدم هضم حقوق إحداهن على حساب الأخرى.


حل المشكلة

من جانبه ناشد الشيخ محمد المنجد، العلماء والمسؤولين بالعمل معا على حل مشكلة العنوسة، حيث إن التعدد من ضمن الحلول الشرعية التي صارت للأسف محاربة من قبل كثير من أفراد المجتمع، ما أدى لزيادة عدد الفتيات في البيوت، ومع ذلك أصبح التعدد جريمة في نظر البعض، داعيا الأسر إلى التيسير في أمور الزواج، حيث إن الزواج من أخرى ليس نهاية العالم، والرجل قادر على ضبط أموره بين الزوجتين.