ناشطون وحقوقيون يدعون لمواصلة التظاهر ضد الحوثيين

أكد عدد من الناشطين والحقوقيين اليمنيين مواصلة التظاهر والاحتجاجات السلمية غدا بساحة التغيير بصنعاء ضد دمج المليشيات في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، أو ما سموه ملشنة الدولة.
وجدد الناشطون في بيان صحفي تلقت «مكة» نسخة منه الدعوة إلى سرعة سحب المليشيات المسلحة من العاصمة والمدن وعودة أجهزة الدولة لممارسة مهامها، متعهدين باستمرار النضال المدني حتى رحيل المليشيات وإعادة كل ما نهب من ممتلكات خاصة وعامة وعودة الدولة للقيام بمهامها الدستورية والأخلاقية.
وحملوا السلطة الحالية والحوثيين مسؤولية الانفلات الأمني وأشكال العنف من اعتداءات و قتل وتفجيرات واغتيالات.
من جهة أخرى، كشف المستشار السياسي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، رئيس الوزراء اليمني السابق، نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني السابق الدكتور عبدالكريم الإرياني أمس في حوار صحفي، أن أي حوار أو اتفاق بين الدولة اليمنية وجماعة «أنصار الله» يُعرض سرا من قبل الحوثيين على إيران، عبر دبلوماسي عماني، وأن نص اتفاق السلم والشراكة جاء به الوسيط العماني دون أن يتغير منه حرف واحد، مضيفا «هذا يعني أننا تفاوضنا في صنعاء وقُبل النص في صعدة، وأرسل إلى طهران، ثم ذهب إلى مسقط ومن مسقط عاد إلى صنعاء».
وأوضح الإرياني أنه عندما سقطت صنعاء بيد الحوثيين، لم يرحب بذلك سوى المسؤولين الإيرانيين وأن الحركة الحوثية تمثل حركة سياسية غير مدنية تسعى إلى تحقيق أهدافها بالطرق والوسائل العسكرية»، مشيرا إلى أنه يصعب تشخيص ما يجري في البلاد بشكل دقيق نظرا لاختلاط الأوراق، ولافتا إلى أن الوضع الذي يعيشه اليمن اليوم هو وضع «شاذ».
إلى ذلك، أعلنت جماعة «أنصار الشريعة» في اليمن التابع للقاعدة في جزيرة العرب أنها قصفت قاعدة العند الجوية في محافظة لحج جنوب اليمن بستة صواريخ جراد صباح أمس.

 

 

  • «التدخل الإيراني في اليمن سيخسر لأن الشعب غير قابل للبيع والشراء، واليمن ليس لقمة سائغة، كما أن عودة الإمامة إلى البلاد من المستحيلات، وتضحيات الآباء والأجداد لن تذهب سدى، وينبغي أن يدعوا توسعهم بالقوة والقيام بمهام الدولة»

سلطان العتواني - مستشار الرئيس اليمني الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري