دور الفن في الحرب على الإرهاب
السبت، ٩ أغسطس ٢٠١٤
بعد الخطابات الرنانة لخليفة العرب وغير العرب في العالم من القطب إلى القطب، حيث قال «إني لا أَعِدُكُم كما يَعِد الملوك والحكام أتباعهم ورعيتهم من رفاهية وأمن»..هذا الانتقاد تُرجم فوراً بهجوم انتحاري نفّذه إرهابيان في مبنى حكومي سعودي في منطقة شرورة، والسعودية التي تعتبر من الأماكن الهادئة، هنا قد وصل الإرهاب إلى أعماق الشرق والغرب، وهذا جراء الحياة المتقلبة سياسيا واقتصاديا للإنسان العربي وما حصل ويحصل اليوم في الشرق الأوسط، فصار الوضع ليس بغريب، بل الغريب هو السلام والاستقرار، فبات الإنسان يدافع عن نفسه بكل الطرق، وفي العراق أطلق الفنان قصي طارق حملة لدعم المهددين من قبل الإرهاب، داعش تحديدا، وجمع بذلك أكثر من ألف صوت، وقدم الفنان والناشط في حقوق الإنسان قصي طارق كتابه الواحد والعشرين المناهض لداعش المنظمة الإرهابية، محققا حركة مضادة لمساعدة العراق على تخطي الوضع الراهن، وقدمه بنسخة مجانية على عدة مواقع، فيقول: ما جرى في العالم بعد 11 سبتمبر مرورا بالحرب بعد 2003 (هي الحرب العالمية الثالثة)، وهنا كان العدو هو الإرهاب بلا جنسية، وكل الدول مشاركة ولكن ضمن نطاق خفي، فهي تكملة للحرب الباردة ولكن انفجرت بشكل الإرهاب، وأوراق ويكليكس التي فضحت كوارث لتورط دول وشخصيات مهمة في الحرب العالمية الثالثة بشكل خفي أودى بأرواح ملايين الأشخاص في العراق، وتشريد ملايين العوائل، وأكثر من ثلاثة ملايين معاق، فقط في العراق.
تشكّلت مجموعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في أبريل 2013، وهي تنظيم مسلح يُوصف بالإرهاب، يتبنى الفكر المتشدد، ويهدف أعضاؤه إلى إعادة «الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة»، يمتد في العراق وسوريا، بقيادة زعيمه الحالي أبو بكر البغدادي.