تمرد "انتيجون" والميثولوجيا اليونانية على المسرح اللبناني

اختتم مهرجان بيت الدين في جبل لبنان فعالياته الثقافية أمس الأول مع عرض مسرحية «انتيجون».
والمسرحية تسترجع كما أوضح المخرج وجدي معوض مأساة تلك البطلة الإغريقية التي دفنت حية وطبعت بحضورها وعنادها الميثولوجيا اليونانية.
ووسط ديكور أراده عاديا ومعاصرا، بعيدا عن الأجواء الإغريقية الكلاسيكية، أخلص المخرج معوض دراميا للنص المسرحي الذي كتبه سوفوكليس في العام 441 قبل الميلاد، وضمنه الأناشيد التي تعبر عن الموت والوجود.
وأضفى معوض رؤية معاصرة عبر موسيقى روك للمغني الفرنسي برتران كانتا.
وتتطرق المسرحية إلى علاقة الحب التي جمعت بين انتيجون وهيمون، ابن كريون،ويحاول هيمون أن يوعي والده الذي أعماه الغضب وحب السلطة.
على مقاعد المسرح تسمع في المشهد الأول أصوات دوي قنابل، ثم تخرج انتيجون وشقيقتها إسميني وتتحدثان حول القرار الذي أصدره الحاكم .
وتظهر انتيجون على أنها ضحية تمردها ضد القوانين وهيمنة حاكم طاغ ينتهك كل المحرمات.