شكوك حول استغلال أرض ببناء مسجد وأوقاف الطائف: ليس من مشاريعنا
الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠١٤
أثار استغلال أحد المواطنين أرضا لإقامة بناء عليها في حي سلطانة بالحوية شمال محافظة الطائف، شكوك عدد من الأهالي في تعديه على الأرض، خاصة أنه وضع لوحة كتب عليها أن البناء هو مشروع يعود لوزارة الشؤون الإسلامية وعبارة عن مسجد، في حين أن توزيع الغرف بالمخطط الإنشائي لا يدل على أن ما سيتم بناؤه سيكون مسجدا، حيث أشار البعض إلى أن أراضي حكومية أو متنازعا عليها بين عدة أشخاص ذهبت بادعاء بناء مسجد عليها، أو مشروع خيري.
وقال المواطن خلف العتيبي إن كثيرا من الأراضي الحكومية أو المتنازع عليها بين عدة أشخاص في دوائر المحكمة ذهبت بهذه الطريقة، وهي ادعاء بناء مسجد عليها، أو مشروع خيري، حتى يتمكن الشخص المعني ويحولها لأرض وملك خاص.
وأشار حمود العازمي إلى أن رقابة البلدية ضعيفة على التعديات، لذلك تعد هذه المنطقة مقرا للتجاوزات والمخالفات، وهو ما أفرز عددا من المشاكل بين السكان، قائلا إن المبنى بوضعه لا يدل على أن البناء سيكون مسجدا، ويتضح ذلك جليا من كثرة الغرف والمرافق فيه.
من جانبه نفى مدير عام إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بالطائف عبدالعزيز المدرع، أن يكون المبنى ضمن مشاريع الإدارة، قائلا إنه بعد التوجيه لشعبة المشاريع والصيانة بالإدارة اتضح أن الهيكل الإنشائي الواضح على الطبيعة ليس مسجدا، مؤكدا عدم وجود رخصة بناء مسجد على هذه الأرض.
ومن جهته أوضح مصدر بأمانة الطائف - فضل عدم ذكر اسمه - أن حيي سلطانة ومثملة تكثر فيهما التعديات، وأن كثيرا من الأراضي الموجودة في المنطقة عليها منازعات، قائلا إنه في حال عدم ثبوت ملكية الأرض لمن يقيم المبنى، سيحال الموضوع للجنة التعديات التي تتولى إزالة تلك المخالفة، مضيفا أنه قد يكون على الأرض مستمسك ولم يعتمد من الجهات المختصة، والبناء عليها في هذه الحالة يعد مخالفة أيضا.