باموك: حرية التعبير في الحضيض مع إردوغان
الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠١٤
دخل الروائي التركي الحائز على نوبل فى الأدب 2006 أورهان باموك في مواجهة جديدة مع حكومة العدالة والتنمية التي يتزعمها رجب طيب إردوغان بإعلانه أن حرية التعبير في بلاده باتت في الحضيض، مطالبا بمواجهة الحكومة بأخطائها.
وعلى الرغم من أنه لا يعتبر نفسه محسوبا على أي حزب سياسي ويتجنب الدخول في السياسية إلا أن باموك قال: إنه يشعر بأجواء الخوف السائدة فى بلاده والضغوط التى يمارسها النظام على حرية الصحافة.
وقال باموك في حديث صحفي يروج فيه لكتابه الجديد غرابة في ذهني: إن الأسوأ هو الخوف، فألاحظ أن الجميع خائفون، وهذا ليس طبيعيا، فحرية التعبير تدنت حتى أصبحت فى الحضيض، وإن الكثير من أصدقائى يقولون لى إن هذا الصحفى، أو ذاك طرد من عمله حتى إن أقرب الصحفيين من السلطة تعرضوا إلى الطرد، لم أر قط شيئا كهذا في أي مكان آخر.
وبين ما أغضب باموك الذي دخل حتى في سجالات مع المعارضة اليسارية والعلمانية في تركيا تصريحات الرئيس إردوغان الأخيرة التي قال فيها إنه ليس هناك مساواة بين الرجل والمرأة، لأن ذلك ضد الطبيعة البشرية.
وتأتي انتقاداته تكملة لانتقادات سابقة بدأها في موضوع ميدان تقسيم وغزي بارك،وفي أعقاب فاجعة منجم الفحم في صوما.
ومن المعروف أن الروائي باموك تمت ملاحقته قضائيا أمام القضاء التركي بسبب إهانة الهوية التركية وشخصية مصطفى كمال أتاتورك.