ترقب فلسطيني لمبادرات دولية لإعادة إعمار غزة

يتجه الفلسطينيون والإسرائيليون لتمديد وقف إطلاق النار المقرر أن ينتهي في الساعة الثامنة صباحا، لإفساح المزيد من الوقت أمام المفاوضات غير المباشرة بوساطة مصرية، في وقت ينشط فيه دبلوماسيون أجانب في التخطيط لليوم الذي يلي تثبيت وقف إطلاق النار وتحديدا إعادة إعمار غزة.
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة محذرة من رد قاس في حال أطلق الفلسطينيون النار.
وكان الوفد الفلسطيني التقى بعد ظهر أمس مع رئيس المخابرات المصرية اللواء محمد فريد التهامي للاستماع منه إلى ردود الجانب الإسرائيلي على المطالب الفلسطينية.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ورئيس الوفد الفلسطيني في المحادثات عزام الأحمد «إن هناك نقاشا معمقا وجديا والمفاوضات دخلت مرحلة دقيقة».
ووسط التجاذبات بشأن وقف إطلاق النار بدأ الاتحاد الأوروبي تحركات حثيثة للتحضير لليوم الذي يلي تثبيت وقف إطلاق النار وتحديدا ما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة.
وأكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي «ضرورة إطلاق مبادرة أوروبية سياسية سريعة قبل أن تجهز إسرائيل على احتمالات السلام بشكل كامل».
وقالت «ليس المطلوب وقف إطلاق النار فقط وإنما التدخل العاجل لرفع الحصار عن قطاع غزة أيضا، ووضع مبادرات عملية وتكثيف الجهود ضمن خطة لإعادة إعمار غزة».
وذكرت مصادر دبلوماسية أن النية تتجه لأن يقود الرئيس الفلسطيني محمود عباس جهود إعادة إعمار غزة بعد تثبيت وقف إطلاق النار.
ومن المقرر عقد مؤتمر دولي للمانحين مطلع سبتمبر المقبل في العاصمة النرويجية أوسلو بمشاركة العديد من الدول والمؤسسات العربية والدولية لإعادة إعمار القطاع.