معارك ضارية حول سد الموصل وفرار الآلاف أمام تقدم الدواعش
الخميس، ٧ أغسطس ٢٠١٤
صدت قوات البشمركة الكردية التي تحمي سد الموصل هجوما نفذته عناصر الدولة الإسلامية على السد الذي يعد من أكبر سدود العراق.
وقال المتحدث باسم قوات البشمركة هلكورد حكمت «إن عناصر داعش شنوا هجوما على سد الموصل، لكن قوات البشمركة صدت الهجوم».
ويحاول عناصر الدولة الإسلامية الذين سيطروا على معظم مناطق محافظة نينوى منذ العاشر من يونيو الماضي، الاستيلاء على سد الموصل من خلال عدة هجمات.
وتنتشر قوات كردية خاصة يطلق عليها اسم «زيرفاني» حول سد الموصل لحماية هذه المنشأة الحيوية التي قد تعطي المسلحين في حال السيطرة عليها القدرة على التحكم بإمدادات المياه والطاقة في المنطقة برمتها.
وعزز مسلحو الدولة الإسلامية مكاسبهم الميدانية بالاستيلاء على مزيد من البلدات قرب المنطقة الكردية.
وقال شهود إن المسلحين اجتاحوا بلدتي تلكيف وبلدة الكوير، كما فر سكان قرقوش وهي أكبر بلدة مسيحية .
وأفاد يوسف توما رئيس اساقفة كركوك والسليمانية «أنها كارثة، الوضع مأساوي، ونحن نناشد مجلس الأمن التدخل الفوري».