أمريكا ترفع الإنذار الصحي لأعلى درجة

رفعت السلطات الصحية الأمريكية مستوى الإنذار الصحي إلى الدرجة الأعلى على الإطلاق، لمواجهة فيروس إيبولا، كما أفاد متحدث باسمها لوكالة فرانس برس.
وقال المتحدث باسم المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) توم سكينر»إن الإجراء يتيح لنا تحريك الموارد في كل الوكالة للاستجابة لهذه الأزمة»، مضيفا أن «هذه المرة الأولى التي تعلن فيها درجة الإنذار القصوى منذ 2009.
يومها أعلنت لمواجهة وباء انفلونزا اتش1ان1».
وفي شأن متصل حطت طائرة عسكرية طبية تقل رجل الدين الإسباني المصاب بإيبولا أمس في قاعدة توريخون دي اردوث بالقرب من مدريد الإسبانية.
وبحسب وزارة الدفاع الإسبانية فإن الطائرة تقل مبشرة ثانية تحمل جواز سفر إسباني وتدعى جوليانا بوهي وتعمل في المستشفى نفسه الذي يديره مارتن إلا أن التحاليل لم تكشف إصابتها بالفيروس.
وقال المسؤول الصحي عن منطقة مدريد فرانشيسكو خافيير رودريغيز أن رجل الدين والمبشرة نقلا إلى أحد المستشفيات «بكبسولة كتيمة خاصة من البلاستيك الشفاف» وهما «معزولان حاليا بهدف حماية الآخرين».
وكان عضوا البعثة التبشيرية وصلا بسيارة إسعاف بمواكبة من الشرطة إلى قسم متخصص بالأمراض المعدية في مستشفى كارلوس الثالث في مدريد الذي جهز لاستقبال هذا النوع من المرضى في غرف معزولة.
واتخذت الإجراءات لمنع أي عدوى إذ إن المرض ينتقل بالتماس المباشر مع إفرازات جسم المريض مثل العرق بما في ذلك الدم.
من جهتها أعلنت رئيسة ليبيريا ايلن جونسون سيرليف حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوما لمواجهة فيروس إيبولا وأكدت الحاجة إلى «إجراءات استثنائية لضمان بقاء الدولة».
وسيحال قرار إعلان حالة الطوارئ إلى البرلمان الخميس للموافقة عليه، فيما يصادق برلمان سيراليون على قرار مماثل أعلن في البلاد في الأسبوع الفائت.
وقالت جونسون في خطاب إلى الأمة أعلنت في ختامه حالة الطوارئ إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات خلال الأسبوعين الماضيين للتصدي لهذا الوباء، ومن بينها إعطاء الموظفين غير الأساسيين إجازة إلزامية لمدة 30 يوما وإغلاق المدارس وتطهير الأماكن العامة، لم تنجح في وقف انتشار المرض، مؤكدة أن «الخطر آخذ في التعاظم».
وتحدثت سيرليف عن «خطر واضح وقائم» بسبب الفيروس الذي أدى إلى مقتل نحو ألف شخص في غرب أفريقيا، معلنة عن استمرار حالة الطوارئ 90 يوما على الأقل.
وذكرت أن فيروس إيبولا وتشعبات وتداعيات المرض تشكل في الوقت الراهن اضطرابا يؤثر على وجود وأمن ورخاء الجمهورية ويمثل خطرا واضحا وفوريا.