فريق الصحة قاس حرارة الزوجة وترك مقتنياته

نسي الفريق الطبي الذي زار عائله المتوفى إبراهيم الزهراني مقتنيات طبية كان الفريق يستخدمها وهي كمامات واقية وأجهزة قياس حرارة.
أبلغ «مكة» بذلك قريب لعائلة إبراهيم الزهراني، وتعجب بقوله: «استغربنا تهاون الفريق في نسيان مقتنياته وعدم إجراء أي من الفحوصات الطبية للزوجة سوى قياس درجة الحرارة وسؤالها بعض الأسئلة عن تواجده حولهم، علما أن الفريق مكون من ثمانية أشخاص؛ خمس سيدات وثلاثة رجال».
وأضاف «زوجته أم سارة تعاني حالة نفسية سيئة عقب وفاته واحتمالية إصابتها بالفيروس نفسه لأن الفريق الطبي أبلغها أنه بعد ثلاثة أيام من تاريخ الفحص الأول لها ستظهر النتيجة، بينما أبلغوا أقاربه الذين احتكوا به عن بعد بظهور الأعراض عليهم بعد تسعة أيام من تاريخ زيارتهم الأولى».
وأشار إلى أن زوجة المتوفى انهارت عقب دفنه أمس حزنا عليه وخوفا من إصابتها بالفيروس ومنعها من الاختلاط بالمعزين خشية نقل العدوى إليهم إن كانت حاملة له، وقد أبلغت إخوتها بضرورة أخذها لأحد المستشفيات وإجراء الفحوصات سريعا حتى لا تلاقي ذات المصير بالأخص مع عدم زيارة الصحة لها والاكتفاء بالفحص الأول.
وأشار إلى أن زوجة المتوفى وبناته الثلاث فقدن معيلهن، الذي لم يكن له دخل سوى عمله كمسعف جوي في الهلال الأحمر بحائل وجدة، وقبل ذلك بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة.