آلاف الكوريين يطالبون باستقالة رئيستهم
السبت، ٥ نوفمبر ٢٠١٦
تظاهر الآلاف أمس في سول وسط انتشار كثيف للشرطة للمطالبة باستقالة الرئيسة بارك جيون هي التي تطالها فضيحة سياسية مالية واسعة.
وحاول المتظاهرون الذين رددوا هتافات وحملوا لافتات تدعو الرئيسة إلى الاستقالة التوجه إلى البيت الأزرق مقر الرئاسة الكورية الجنوبية، يواكبهم نحو عشرين ألف شرطي.
واعترفت بارك بأنها لم تتعامل بحذر مع صديقتها منذ أربعين عاما شوي سون سيل (60 عاما) التي صدرت مذكرة توقيف بحقها الخميس بتهمة الاحتيال واستغلال النفوذ.
إلا أن الرئيسة الكورية الجنوبية نفت في خطابها أمس الأول الإشاعات التي سرت بشأن انتمائها إلى طائفة دينية، وأنها أجرت في قصر الرئاسة طقوسا لتحضير الأرواح، كما نفت أن تكون صديقتها استغلت علاقتها بها واطلعت منها على أمور البلاد وأثرت عليها لتعيين مسؤولين كبار في الدولة.
وتواجه بارك غضبا متزايدا من الرأي العام بسبب هذه القضية.
وقد كشف استطلاع للرأي أجراه معهد جالوب أن شعبية بارك تراجعت إلى 5% قبل سنة تقريبا على انتهاء ولايتها.
وحاول المتظاهرون الذين رددوا هتافات وحملوا لافتات تدعو الرئيسة إلى الاستقالة التوجه إلى البيت الأزرق مقر الرئاسة الكورية الجنوبية، يواكبهم نحو عشرين ألف شرطي.
واعترفت بارك بأنها لم تتعامل بحذر مع صديقتها منذ أربعين عاما شوي سون سيل (60 عاما) التي صدرت مذكرة توقيف بحقها الخميس بتهمة الاحتيال واستغلال النفوذ.
إلا أن الرئيسة الكورية الجنوبية نفت في خطابها أمس الأول الإشاعات التي سرت بشأن انتمائها إلى طائفة دينية، وأنها أجرت في قصر الرئاسة طقوسا لتحضير الأرواح، كما نفت أن تكون صديقتها استغلت علاقتها بها واطلعت منها على أمور البلاد وأثرت عليها لتعيين مسؤولين كبار في الدولة.
وتواجه بارك غضبا متزايدا من الرأي العام بسبب هذه القضية.
وقد كشف استطلاع للرأي أجراه معهد جالوب أن شعبية بارك تراجعت إلى 5% قبل سنة تقريبا على انتهاء ولايتها.