السعودية بين أسرع 3 بلدان نموا في حركة البيانات عبر الانترنت
الأربعاء، ٦ أغسطس ٢٠١٤
أظهرت دراسة أن السعودية ضمن أعلى 3 بلدان في العالم في سرعة نمو حركة البيانات عبر بروتوكول الانترنت إلى جانب الهند وإندونيسيا.
وبينت الدراسة البحثية التي أصدرتها شركة «سيسكو» العالمية أن حركة البيانات عبر بروتوكول الانترنت في العالم ستنمو 3 أضعاف خلال السنوات الأربع المقبلة بسبب الارتفاع المطرد في أعداد مستخدمي الشبكة العالمية والأجهزة المتصلة بها، وسرعات الاتصال عريض النطاق المتزايدة، وتنامي مشاهدة مقاطع الفيديو عبر الانترنت.
وكشفت الدراسة التي جاءت تحت عنوان «مؤشر الشبكات المرئية: التوقعات وتبني الخدمات عالميا بين عامي 2013 و 2018 «عن أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ستستمر في كونها الأسرع نموا على مستوى العالم في حركة بيانات الانترنت بين العامين 2013 و 2018 ، وستشهد نموا بـ 5 أضعاف وبواقع معدل نمو سنوي مركب %38.
وتوقعت الدراسة التي جاءت ضمن النشرة الالكترونية للخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات الصادرة عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في عدد شوال الجاري، أن يوجد التطور الذي تشهده خدمات الفيديو المتقدمة في المملكة مثل تقنية الوضوح العالي والوضوح الفائق لمقدمي الخدمات متطلبات جديدة تتعلق بعرض النطاق وقابلية التوسّع، فيما يتواصل الطلب القوي من المستخدمين في المنازل والتجاريين ومستخدمي الأجهزة المتنقلة على خدمات الفيديو المتطورة عبر أنحاء الشبكة، ولجميع أنواع الأجهزة، مع التركيز على جودة الخدمة وسهولة الاستخدام والسعر كعوامل رئيسة للنجاح.
وأشارت إلى أن استمرار تبني الشركات لحلول الفيديو مثل مؤتمرات الفيديو عبر الانترنت بتقنيات الوضوح العالي والفيديو عند الطلب، قد يُحفّز نموا أكبر في البيئة الشبكية الافتراضية والاستفادة من الانترنت لنقل الفيديو مع انقسام الشبكة بين مقدمي خدمات ومقدمي خدمات متفوقين.
وأكدت الدراسة أن تبني شبكات الجيل الرابع واعتماد خدماتها سيشكل نموا سريعا في الوقت الذي يواصل فيه مستخدمو الهواتف المتنقلة المطالبة بخدمة ومحتوى مماثلين من شبكاتهم الثابتة والمتنقلة.
ونبهت دراسة شركة سيسكو العالمية إلى ضرورة أن تكون شبكات بروتوكول الانترنت ذكية ومرنة بما فيه الكفاية لدعم التقديم المتواصل للتطبيقات الجديدة وتحديثاتها على الشبكات الثابتة والمتنقلة، فيما ينشط كثير من مقدمي الخدمة في عملية التنسيق مع مطوري التطبيقات لتمييز خدماتهم عن خدمات غيرهم.