زيادة الإنجاب تؤخر ولادة حامل 8 ساعات
الثلاثاء، ٥ أغسطس ٢٠١٤
عانت مواطنة أكملت ولادتها الطبيعية في مستشفى حراء العام بمكة، إذ أبقاها الفريق الطبي في حالة انتظار لثماني ساعات في غرفة الولادة «الكشك»، حتى تجد مكانا شاغرا في غرف التنويم، وخلالها ظلت ترى وتسمع العديد من النساء لحظات وضعهن مما أصابها بالخوف والرعب وألقى بآثار سالبة على نفسيتها - بحسب زوجها لـ «مكة».
وأكد مصدر موثوق أن المستشفى يشهد ضغطا متزايدا في عدد الولادات، وقدر الحالات بين 8 إلى 12 حالة يوميا، مبينا أن بالمستشفى غرفتين شاغرتين بالفعل، خلال وجود تلك المواطنة في الانتظار، وبالغرفتين 4 أسرة، بواقع اثنين في كل غرفة، بقسم إضافي مواليد رقم «111» و»811».
في المقابل، برر لـ «مكة» مدير المستشفى الدكتور وليد عبدالحليم تأخر تنويم المواطنة بالضغط اليومي للحالات المرضية، والعدد الكبير لحالات الولادة التي ترد إلى المستشفى، وبينها حالات طارئة، مما أدى إلى عجز إدارته في تنويم العديد منها داخل المستشفى، وتجبر على الاستعانة بخدمات «برنامج إحالتي» الذي تقدمه وزارة الصحة لنقل الحالات الخطرة إلى المستشفيات الخاصة في حال تعذر تنويمها داخل المستشفى أو بمستشفيات حكومية أخرى.
ولفت عبدالحليم إلى أن غالبية الحالات التي تردهم تأتي من خارج النطاق الجغرافي للمستشفى، مما يدخلهم في حرج أمام الحالات الصحية التي تباشرها وتتبع للأحياء السكنية التابعة للمستشفى، مشيرا إلى أن عدد المراجعات اليومية تتفاوت وتصل في معظم الأحيان إلى أعداد تفوق حجم الاستيعاب بغرف التنويم، وقال «عند استكمال بناء الطوابق المتبقية لمستشفى الولادة الجديد، ستُفتح أمام حالات الولادة على وجه الخصوص فرص التنويم دون تأخير».
وتابع مدير المستشفى، ونائبه الدكتور عبدالحكيم بنجر إنهاء إجراءات تنويم المواطنة بعد انتظارها داخل كشك الولادة، في وقت لم يتوقف ورود حالات أخرى جرت مباشرتها من قبل الفريق الطبي.