نمو أنشطة الشركات السعودية الأسرع منذ سبتمبر 2012

أظهر مسح نشر أمس تسارع نمو أنشطة الشركات غير النفطية بالسعودية في يوليو، ليسجل أعلى مستوى منذ سبتمبر 2012 مدعوما بقراءة قوية للإنتاج والطلبيات الجديدة.
وارتفع مؤشر ساب اتش.اس.بي.سي السعودية لمديري المشتريات المعدل في ضوء العوامل الموسمية إلى 60.1 نقطة الشهر الماضي من 59.2 نقطة في يونيو، ويفصل مستوى الخمسين نقطة بين النمو والانكماش.
وسجل المؤشر الفرعي للناتج 65.3 نقطة وهي أعلى قراءة منذ فبراير 2012، في حين بلغ مؤشر طلبيات التوريد الجديدة أعلى مستوى منذ سبتمبر 2013.وقال معدو المسح إن الشركات المشاركة عزت النمو السريع للنشاط في يوليو إلى ارتفاع أعداد المشاريع الجديدة والأوضاع الجيدة للسوق، لكن ارتفاع مؤشر المشاريع قيد التنفيذ إلى 55.6 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ بدء إجراء المسح في أغسطس يسلط الضوء على الضغوط التي تتعرض لها الطاقة الإنتاجية، كما تسارعت معدلات التضخم لتكاليف الشراء والتوظيف وأسعار المدخلات عموما في يوليو عنها في يونيو وكذلك نمو أسعار المنتجات، حسبما أظهر المسح.
إلى ذلك، أظهر مسح لمديري المشتريات تباطؤ نمو أنشطة الشركات بالقطاع الخاص غير النفطي في الإمارات العربية المتحدة في يوليو، لكن القراءة تظل مرتفعة بالمعايير التاريخية.وسجل مؤشر اتش.اس.بي.سي الإمارات لمديري المشتريات الذي يقيس أداء قطاعي الصناعة والخدمات 58.0 نقطة الشهر الماضي انخفاضا من 58.2 نقطة في يونيو.وظل المؤشر قريبا من ذروة 58.3 نقطة المسجلة في أبريل، وهي أعلى مستوى منذ بدء إجراء المسح في أغسطس 2009، وتشير أي قراءة فوق الخمسين نقطة للمسح الذي يشمل 400 شركة من شركات القطاع الخاص إلى تحقيق نمو وما دونها إلى انكماش.وقال كبير اقتصاديي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اتش.اس.بي.سي سايمون وليامز: إنه رقم قوي جدا آخر لاقتصاد الإمارات الذي ما زال في وضع مريح، فالأسعار مستقرة والنمو جيد والقراءة المرتفعة للطلبيات الجديدة تظهر أن الطلب ما زال يكتسب قوة دفع.وانحسر نمو الناتج إلى 61.6 نقطة في يوليو من 63.3 نقطة في الشهر السابق في حين نزل معدل نمو طلبيات التوريد الجديدة بدرجة أقل من ذلك، وتباطأ التوظيف قليلا لكنه ظل ينمو بمعدل مريح.