نبيٌ.. صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء، ٥ أغسطس ٢٠١٤
* هل توارد في تواريخ الأديان أن هناك نبيا صلى الله عليه وملائكته؟ أمَّا وقد تجوَّلت بين الأديان والرسل عليهم السلام؟، وقرأت من الإنجيل بلغتي والتوراة بلغتي في أجزاء من ألأسفار والمزامير.. فلم أجد سفرًا أو مزمورًا يقول عن الأنبياء بهذا الحب الإلهي لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
* في تصوري بأن آية «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما» لا تعني أن الله بعزته وجلاله يقف إمامًا وتصطف الملائكة خلفه مأمومين. بل هي معنىً ومغزى.. هذا تكريم من الخالق لا يعني الهيئة أو الطريقة أو الحالة وإنما المعنى. وفي هذا تقدير لتفضيل.
* نصحني صاحبي محذرًا: إياك. فأنت لست برجل متدين!! سألت صاحبي: ماذا تعني بالتديُّن؟! لحيةٌ وثوب قصير ومسواك ومسبحة!!.. وكانت إجابته: يعني!!
* أجبته: سيدي رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كان قرشيًا بلا جنسية. غذاؤه بسيط وسكنه بسيط ولباسه بسيط. لكنه قدَّم للإنسانية قيمًا إذا بحثت فيها تعجزك وتلجمك وتزعجك.
* كيف تفسر العلاقة بين إله قوي قادر عظيم جبار ودود رؤوف رحيم ستَّار حليم عفو كريم. مالك الملك وبين أُميٌ لا يقرأ ولا يكتب؟ راعٍ للغنم ورسالة للكون! حمَّله رسالة في ثلاثين جزءا فيها الحكمة والحكم والاحتكام؟!
* قال: كأني بك تبحث عن لقب فضيلة أو سماحة؟!
* قلت: كلهم محل تقديري واحترامي.. لكنني أحاول تقريب المعنى إلى جيل تويتر والانترنت والفيس بوك بأن البحث والتقصي والمساءلة أفضل بكثير من أن يكونوا فقط (آذان) تستمع وتوافق. وأن هناك علاقة بين الإيمان والعلم. وأن (التحريم) المبكر يتبعه بعد زمن (تحليل) هو في حد ذاته (أرجحة). بمعنى.. الحقائق حقائق.. والالتفاف عليها يضعهم في مأزق (من نصدق؟!).. هل تتذكر كيف كان التلفزيون حرامًا وأصبح حلالًا! هل تتذكر كيف كان (الدش) - الصحن اللاقط – حرامًا وأصبح حلالًا والرياضة النسائية وقيادة المرأة للسيارة.... إلخ
* قال: حتودينا في داهية!!
* قلت: أبدًا.. توضيح، تنبيه، محبة، لفت نظر، خاصة وأننا أمام زمن ومكان يسكنه بشر وتسكنه التكنولوجيا ولا حواجز أمام المعرفة.. ولا رقيب ولا حارس..
* قال: يا أبو بدر كل عام وأنت بخير.
* قلت: يا رب. ورزقي على الله