10 جرائم كتبت بالدم ألهمت الأدب العظيم
الثلاثاء، ٥ أغسطس ٢٠١٤ما وراء الكواليس دائم الغموض حتى يكشفه الكاتب. تحمل الروايات قصصا ألهمت كتابها الفكرة لينتجوا لنا هذا التنوع في الطرح الروائي العالمي. وشكلت قصص الجرائم والقتل محفزا لعشرة روائيين عالميين، وفيما يلي قائمة بأفضل 10 أعمال من الأدب الأمريكي مستوحاة من جرائم حقيقية.
الواشي
بيتر روبنسون ورواية بو
في ديسمبر 1840 ذهب إبراهام سويدام موظف البنك والمواطن البارز من نيوبرانزويك، نيوجيرسي إلى منزل النجار بيتر روبنسون لجمع دين ولم يره أحد بعد ذلك مجددا. في غضون 24 ساعة انتشر خبر الاختفاء الغامض عبر المدينة، مولدا ما دعته الصحف بـ»الحماسة المرعبة» بين العامة.
قبل مضي الكثير من الوقت، وقعت الشكوك حول روبنسون عند رؤية ساعة الجيب الذهبية الخاصة بسويدام بحوزته، واكتشفت الشرطة عند تفتيش منزل روبنسون جثة الضحية.
المحبوبة
مارجريت جارنر ورواية توني موريسون
في يناير 1865 فرت مارجريت جارنر مع زوجها وأطفالها الأربعة وعبيد آخرين من مدينة كنتاكي إلى سينسيناتي عبورا بنهر أوهايو المتجمد، حيث اتخذوا من منزل عم جارنر ملجأ للهرب من صيادي العبيد ورؤساء الشرطة الأمريكية، ولما تتبعهم الصيادون، استلت مارجريت سكين جزار ونحرت طفلتها الصغيرة البالغة من العمر سنتين وجرحت الآخرين، كي لا ترى مارجريت أطفالها منقادين إلى العبودية.
مك تيج
باتريك كولينز ورواية
للكاتب فرانك نوريس
في صباح التاسع من أكتوبر1893، في مدينة سان فرانسيسكو هاجم الحداد كولنز زوجته في مبنى الحضانة حيث تعمل سارة ضمن طاقم التنظيف، بعد نوبة غضب دفعته لقتلها بسكين الجيب تاركا على وجهها وعنقها وصدرها ما يقرب من 24 جرحا، بسبب رفضها تسليم راتبها له. تم اعتقاله بجريمة قتل زوجته بينما كان يصلي في الكنيسة. توافقت هذه القصة مع الروائي فرانك نوريس وأفكاره الكئيبة حول الطبيعة البشرية.
هيئة المحلفين
مارجريت هوساك وقصة سوزان جلاسبل
في وقت ما من منتصف ليلة الأول من ديسمبر 1900، جون هوساك مزارع غني من إيوا في الـ59 من عمره، قتل على سريره من قبل شخص بارع باستخدام الفأس، أخرج القاتل دماغه حرفيا بينما كان نائما، واتهمت زوجته مارجريت بقتله، وساعد على ذلك معرفة جيرانها بكراهيتها الشديدة لزوجها الظالم لها. قامت سوزان جلاسبل بتغطية هذه القصة في 24 من عمرها، كانت تعمل كمراسلة لصحيفة Des Moines Daily News اليومية، ولكنها اعتزلت الصحافة بعد الحكم على مارجريت ونقلها إلى إصلاحية ولاية اناموسا.
مأساة أمريكية
تشيستر جيليت ورواية ثيودور درايزر
ارتكب الشاب تشيستر جريمة قتل أغرق فيها حبيبته الحامل جريس براون في البحيرة بعد قناعته بأنه أخذ حاجته منها، وهي الثراء بعد فقر. تكرر النمط ولاحظه الروائي وأسماه «هوس نجاح الثروة». حدثت الجريمة مع بدايات 1892، وجد درايزر قصاصات تتحدث عن هذه الجريمة التي انتهت بإعدام الشاب تشيستر، وكانت النتيجة تحفته الأدبية عام 1925.
الإكراه
ليوبولد ولويب ورواية مير ليفين
في مايو 1924 ارتكب شابان عبقريان ومن عائلتين بارزتين في مدينة شيكاغو، ناثان ليوبولد وريتشارد لويب«الجريمة المثالية». فقد اختارا ضحية بشكل عشوائي، شخص يعرفانه يدعى بوبي فرانك ويبلغ من العمر 14 عاما. استدرجاه إلى سيارتهما وبعد ضربه حتى الموت باستخدام إزميل، عمدا إلى تشويه جثته باستخدام حمض الهيدروكلوريك وأقحما الجثة العارية في أنبوب تصريف في قعر جسر سكة قطار بعيدة. أصبحت محاكمة هذين الاثنين اللذين دافع عنهما المحامي المشهور كلارينس دارو حدثا إعلاميا. وكان من ضمن المراسلين الذين غطوا القصة لصحيفة جامعة شيكاغو الطالب الصحفي مير ليفين. وبعد 30 عاما حول ليفين القصة إلى روايته الوثائقية الأكثر مبيعا.
تعويض مزدوج
روث شنايدر وجاد جراي ورواية جيمس كاين
في مارس1927 قامت روث شنايدر ربة منزل بالتآمر مع عشيقها جاد جراي، الذي يعمل كبائع للمستلزمات النسائية للتخلص من زوجها إلبرت، حيث ضرباه بثقل وهو نائم وخنقاه بسلك إطار الصور، ثم أقحما قطعة قماش منقوعة في مادة الكلوروفورم في أنفه. خرجا من المنزل لجعل الجريمة تبدو كسرقة نفذتها إحدى العصابات الإيطالية. كانت التمثيلية ملفقة بشكل واضح لدرجة أنه قُبض على العشيقين في خلال ساعات. وفي محاكمتها حاولت روث إلصاق التهمة بجراي. أصبحت هذه القضية أساس رواية جيمس كاين الكلاسيكية عام 1938 «تعويض مزدوج» والتي أُنتجت لاحقا كفيلم سينمائي.
قتل الوقت
روبرت اروين ورواية توماس بيرجر
في أحد الأيام عام 1937 ارتكب نحات موهوب، روبرت اروين، والذي عُرف باضطرابه النفسي، جريمة ثلاثية فظيعة في مدينة مانهاتن. أول ضحية كانت فتاة تعمل كعارضة اسمها فيرونيكا جيديون وأمها ماري، إذ خنقهما حتى الموت بيديه. والثالث رجل رافقهما اسمه فرانك بايرنز، طعنه اروين في رأسه بمعول ثلج بينما كان نائما. لقب اروين سريعا بـ«النحات المجنون». بعد ذلك بثلاثة عقود في عام 1967 بنى توماس بيرجر أساس روايته من هذه القضية.
ابن البلد
روبرت نيكسون ورواية ريتشارد رايت
تتمحور الرواية حول سفاح المدينة بيجر توماس، عندما تم اعتقال شاب أسود اسمه روبرت نيكسون في شيكاغو لقتله امرأة بيضاء خلال عملية سرقة فاشلة. تداولت الصحف في شيكاغو اسم نيكسون، الذي تم توريطه بجرائم قتل مماثلة ارتكبت العام السابق في لوس أنجلوس، ولقب بأفظع العبارات العرقية مثل «القرد الأسود» وامتلاكه «قوة ورشاقة برية»، حتى جمع رايت قصاصات الصحف المتعلقة بالقضية عندما تعرف على الأبعاد المتوارية بين روايته والجريمة الحقيقية، واستخدم الكثير من تفاصيل الجريمة في بناء تحفته الأدبية عام 1940.
إلى أين تذهب؟ أين كنت؟
تشارلز شميد وقصة جويس أوتس
بين الفترة من مايو 1964 وأغسطس 1965، قام تشارلز شميد، وهو معتل اجتماعيا ولكنه يتمتع بشخصية ساحرة، بالتعويض عن طوله بحشو حذائه بقطع القماش وعلب معدنية، ووضع على وجهه الكثير من مساحيق التجميل، إلا أنه قتل ثلاث فتيات مراهقات ودفن جثثهن في الصحراء على حدود مدينة تكسون أريزونا. لفتت القضية نظر الكاتبة جويس أوتس التي استخدمتها كأساس قصتها القصيرة الكلاسيكية عام 1966، والتي تتحدث عن فتاة مراهقة تشعر بالضجر اسمها كوني، استدرجها أرنولد فريند لموتها المحتم، تمثل شخصيت