ابن زريق والشملول يجسدان أزمات المجتمع وقضاياه بمسرح المدينة

شهدت جماهير حديقة الملك فهد المركزية بالمدينة المنورة ضمن احتفالات عيد طيبة 35 مساء أمس عرضين مسرحيين أولهما «ابن زريق ليمتد»، والآخر «شملول في خطر».
المسرحيتان جذبتا الحضور وتفاعلوا معهما تفاعلا ملحوظا، حيث لم ينقطع الهتاف ونغمات التشجيع.
عرض «ابن زريق» يجسد شخصية الشاعر البغدادي صاحب القصيدة اليتيمة، وعلى خط تماس مع هذه الشخصية يخرج ابن زريق مرة أخرى في رحلة جديدة للبحث عما فقده من خلال رحلته الأولى وإسقاط ذلك على جملة من القضايا المحلية.
وأوضح مخرج العمل المسرحي مساعد الزهراني بأن قصة العرض المسرحي تتمثل في البغدادي الذي كان يمدح الخلفاء ببغداد بهدف الحصول على المال والهدايا ولم يجد شيئا ثم انتقل إلى الأندلس ومدح الخلفاء ولكن دون جدوى.
وبين بأن هدف المسرحية تحريك أفكار المتلقين والمشاهدين.
وتهدف لتقديم المسرح الجاد، وللتعايش مع الأحداث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وعن «شملول في خطر» فهو عرض يحذر من آفة المخدرات وأضرارها على المجتمع، كما أنه يوضح الطرق التي تؤدي لهذه الآفة، ونتائجه السلبية التي تعود على الشخص وعواقبها الوخيمة، وطرق العلاج من هذه الآفة.