ثوار سورية يتقدمون بريف دمشق
الاثنين، ٤ أغسطس ٢٠١٤
تمكنت فصائل معارضة سورية مسلحة، من كسر الطوق المفروض على بلدة المليحة بريف دمشق مساء أمس الأول بعد عملية انتحارية نفذها أحد عناصر جبهة النصرة ويدعى أبو آلاء التونسي من جهة بلدة زبدين».
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية «عقب التفجير وقعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة من عدة محاور، أسفرت عن قتل العشرات من قوات النظام، والميليشيات العراقية، المحاصرة للمليحة منذ 23 يوما».
من جانب آخر، أوضحت شبكة شام الإخبارية أن «اشتباكات تدور بين كتائب الثوار، وقوات النظام في بساتين المليحة تزامنا مع قصف صاروخي ومدفعي يستهدف مناطق الاشتباك.
وأكدت الشبكة «تمكن الثوار من فك الحصار عن المحاصرين منذ 24 يوما في بلدة المليحة، حيث بدأت المعارك بعد عصر الأحد، وانتهت بفك الحصار ليلا، ونقل الجرحى لتلقي العلاج».
وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، وائل علوان استهداف مواقع لقوات النظام ومربعات أمنية بصواريخ كاتيوشا في دمشق أمس.
وأوضح أن «عملية صواريخ الأجناد مستمرة لعدة أيام»، حيث تنتشر مجموعات الاستطلاع التابعة للاتحاد في مختلف أنحاء دمشق، وتؤكد دقة إصابة المواقع المستهدفة، حيث سقط عشرات الجرحى في صفوف قوات النظام والميليشيات التابعة له.
من جانب آخر قتل 16 عسكريا لبنانيا بينهم ضابطان إضافة إلى عشرات المسلحين في المعارك التي تدور منذ السبت الماضي بين الجيش اللبناني ومسلحين في محيط بلدة عرسال الحدودية.