عصيان مدني للحراك بعدن ووزير الدفاع يطرد الحوثيين

في إطار البرنامج التصعيدي للمطالبة بالانفصال عن الشمال، فرضت قوى الحراك الجنوبي أمس عصيانات مدنية في معظم مرافق ومؤسسات المدن الرئيسة في المحافظات الجنوبية أبرزها في عدن وحضرموت.
وأدانت اللجنة الإشرافية لاعتصام شعب الجنوب في عدن جريمة اغتيال المهندس خالد الجنيد صباح أمس، مطالبة المعتصمين بالتمسك بسلمية الثورة والاعتصام المفتوح.
وكان القيادي في الحراك الجنوبي بمدينة كريتر الجنيدي، الذي أخلي سبيله قبل أسابيع عقب اعتقال دام أشهرا، قتل أمس بالقرب من مركز البريد بالمدينة القديمة بعدن أثناء محاولة قوات الأمن اليمنية فتح الشارع الذي أغلقه نشطاء من الحراك بعد دعوات للعصيان المدني.
من جهته أكد الناطق الرسمي للجنة الإشرافية ردفان الدبيس نجاح العصيان المدني السلمي ووصفه بأنه كان عصيانا سلميا حضاريا أوصل من خلاله أبناء الجنوب رسالة للداخل والخارج بأنهم مستمرون في النضال السلمي نحو تحرير واستعادة الدولة.
وبدوره، بين مصدر في الحراك لـ”مكة” أن العصيان المدني يأتي تلبية لدعوة اللجنة وبالتنسيق مع مكونات الثورة الجنوبية التحررية والنقابات العمالية الجنوبية وساحة الاعتصام بمدينة المكلا بحضرموت، والتي دعت كل أبناء الجنوب، وخاصة العمال والموظفين في المؤسسات والمرافق الحكومية والشركات والمصانع العامة والخاصة والنقل وغيرها، إلى تنفيذ عصيان مدني شامل بعدن وعموم مدن وحواضر الجنوب، واستثنت اللجنة المستشفيات والصيدليات وطوارئ الكهرباء والمياه.
وفيما وجه وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمود الصبيحي أمس بطرد جميع العناصر الحوثية المتواجدة في الوزارة، بعد أن منعوا رئيس هيئة الأركان العامة الجديد من دخول الوزارة، زادت حدة الخلافات داخل حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي صالح، بين جناح “صالح” وجناح “الرئيس عبدربه هادي” الذي تعتزم عدد من القيادات الجنوبية الموالية له في الحزب عقد اجتماع في عدن بهدف الإطاحة بصالح من رئاسة الحزب، ردا على قرار قيادة الحزب في صنعاء إزاحة الرئيس هادي من منصبه كنائب لرئيس الحزب.

 

 

  • “العصيان المدني الذي دعت اللجنة الإشرافية للاعتصام إلى تنفيذه أمس في كل مدن وقرى ومرافق الجنوب يشكل خطوة تصعيدية وتهيئة شعبية، وصولا إلى العصيان المدني الشامل، وإلى نقطة الحسم وبدون عودة، إلا إذا تم تحقيق كامل الأهداف وفرض الأمر الواقع بالشرعية الثورية”

الدكتور ناصر الخبجيالقيادي في الحراك الجنوبي