مخالصة نجم الجوهرة تثير التساؤلات
الأحد، ٣ أغسطس ٢٠١٤خلفت المخالصة المالية التي أجراها نادي الشباب مع مهاجم الفريق الأول لكرة القدم مهند عسيري، الكثير من التساؤلات حول النهج الإداري الذي ستتبعه الإدارة الجديدة برئاسة الأمير خالد بن سعد فيما يخص نوع التعامل مع اللاعبين ومع عقودهم، خصوصا أن الانطباع عن الإدارة السابقة كان سياسة بيع العقود والاستغناء عن اللاعبين.
نجم الجوهرة
المخالصة المالية مع نجم نهائي ملعب الجوهرة في جدة، والذي توج فيه فريق الشباب بطلا لكأس خادم الحرمين الشريفين بحضور الملك عبدالله بن عبدالعزيز، عقب فوز الليث بثلاثية نظيفة على منافسه الأهلي، كان نصيب العسيري منها هدفين، خلقت جدلا واسعا في أوساط الجماهير بصفة عامة والشبابية والمتابعين بصفة خاصة، متفقين على أن الإدارة الجديدة لم توفق في خطوتها سواء من الناحية الفنية أو من ناحية توقيت الاستغناء عن اللاعب، والذي يأتي قبيل أيام من إقامة مباراة نهائي كأس السوبر ضد فريق النصر، ولا من ناحية الطريقة التي اعتمدت على المخالصة المالية وليس عن طريق عرض اللاعب على قائمة الانتقالات والاستفادة من المدة المتبقية من عقده ماديا.
صلاحية لجنة
فيما وضعت اللجنة الفنية التي أنشأتها الإدارة الجديدة لتقييم اللاعبين والمدربين نفسها على المحك، وفرضت هي الأخرى تساؤلات حول صلاحياتها ومدى قدرتها في التأثير على القرارات في البيت الشبابي، خصوصا أن النادي لم يعلن السبب المباشر للإقدام على المخالصة المالية في هذا التوقيت تحديدا ومع أفضل مهاجمي الفريق ودوري عبداللطيف جميل للمحترفين بإجماع المحللين وقوفا على الأهداف الحاسمة والكثيرة التي سجلها في مختلف المسابقات من بينها هدفاه في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
عدم قناعة
كما لم يبد الشارع الرياضي اقتناعه بما جاء على لسان المتحدث الرسمي خالد النويصر الذي أكد أن قرار الاستغناء عن خدمات اللاعب كان ناتجا عن التقرير الفني للمدرب جوزيه مورايس والذي اعتمد خلاله على تقييم أداء اللاعبين في المعسكرات الإعدادية والمباريات التجريبية وكذلك مباريات الفريق التنافسية في الموسم الماضي عقب مشاهدته أشرطة تخص مباريات الفريق، إضافة إلى تبرير قرار الاستغناء بحجة تخفيف العدد الزائد والمحدد للاعبين المحترفين، وتقدير النادي لظروف اللاعب العائلية، علما أن مهند عسيري تنازل عن مستحقاته المالية لدى النادي.