عادل إمام: رحيل سعيد صالح قصم ظهري
الأحد، ٣ أغسطس ٢٠١٤
بعد معاناة مع المرض استمرت عشر سنوات رحل الفنان الكبير سعيد صالح الذى أضحك الملايين وحيدا..وكان اللافت للنظر غياب نجوم الوسط الفنى عن مشهد الجنازة، ولم يشارك فى تشييعه إلا ثلاثة فقط هم عهدي صادق ومنير مكرم وسامح الصريطي، وهو ما دفع الجمهور للتساؤل عن سبب غياب صديق عمره عادل إمام عن مشهد الختام، ولماذا لم يحضر لوداع سعيد صالح، وفي اتصال هاتفي لمكة بالفنان عادل إمام قال: سعيد جزء من حياتي ويعلم الله أنني لم أفارقه لحظة وكنت دائم السؤال عنه..وعندما أجد صعوبة في الوصول له كنت اتصل بابنته هند التي أحبها مثل ابنتي، وبكل أسف فإن الوفاة حدثت وأنا في زيارة لمدينة دبي، وكنت أتمنى أن أكون في وداعه، فقد كان صديقا مخلصا وفنانا موهوبا بمعنى الكلمة.
وأضاف عادل أنه عرض على سعيد صالح العمل معه أكثر من مرة حتى يخرج من دوامة الاكتئاب والمرض التي حاصرته في أيامه الأخيرة لكنه كان دائم الرفض، واستسلم للواقع المرير بصورة غريبة، وكان الأمر صعبا علي أن أجد فنانا مهمته إسعاد الناس قرر أن يحبس نفسه في قفص من الأحزان.
وأكد أن إطلالة سعيد صالح على الشاشة كان لها سحر، وقد ظهر ذلك في فيلم «زهايمر» حيث قدم مشهدا واحدا لكنه بمثابة فيلم كامل.
وقال: إن رحيله عن الحياة قصم ظهره لكن الموت نهاية كل البشر. المعروف أن سعيد صالح من مواليد محافظ المنوفية عام 1938، وحصل على ليسانس الآداب عام 1960، واكتشفه الفنان حسن يوسف ورشحه للعمل في السينما، وكانت أنجح أعماله مع عادل إمام ومنها مدرسة المشاغبين وفيلم على باب الوزير وسلام يا صاحبي.