إيبولا يمنع لاعبي سيراليون من العودة إلى بلادهم
الأحد، ٣ أغسطس ٢٠١٤
أبدى رياضيو دولة سيراليون المشاركون في دورة ألعاب الكومنولث لمدينة جلاسجو الإسكتلندية، خشيتهم من العودة مرة أخرى إلى بلادهم بسبب تفشي مرض الإيبولا المميت في غرب أفريقيا في الآونة الأخيرة.
وقال رئيس البعثة أونيسا ديين كارجبو «الجميع يشعر بالقلق وكثير منهم لا يريدون العودة إلى ديارهم مرة أخرى بسبب الإيبولا».
وأضاف «لقد عقدنا العديد من الاجتماعات معهم إلا أنهم لا يزالون قلقين، الفيروس ينتشر في البلاد والجميع يخشى الإصابة بالعدوى».
وكان رئيس سيراليون إيرنيست باي كوروما قد أعلن حالة الطوارئ في البلاد بعد انتشار فيروس الإيبولا الذي حصد أرواح ما لا يقل عن 700 شخص في غرب أفريقيا بالإضافة إلى انتقال العدوى لمئات آخرين.
وخضع كل من الدراج السيراليوني موس سيساي ومواطنه صامويل موريس لاعب تنس الطاولة للاختبارات الطبية بعد شعورهم بالإعياء أثناء دورة ألعاب الكومنولث المقامة حاليا في إسكتلندا، إلا أنهما تماثلا للشفاء أخيرا وأصبحا جاهزين لخوض المنافسات بشكل طبيعي.
وعلى خلفية القلق من انتشار الفيروس القاتل، أعربت السلطات الإسكتلندية عن قلقها من فرار الدراج السيراليوني محمد سولي الذي تغيب عن خوض سباقات دراجات المضمار «ضد الساعة» الخميس الماضي.
وبرر كارجبو اختفاء اللاعب بأنه مفقود، إلا أن المتحدث الرسمي باسم البطولة جاكي بروك دويلي أنكر على رئيس البعثة السيراليونية قصته تلك، وقال «لقد تحدثنا مع رئيس بعثة سيراليون هذا الصباح، هو يعلم موقع اللاعب الهارب تحديدا».
وكان من المفترض أن يخوض كل من سولي وسيساي سباقا جديدا للدراجات أمس، رغم أن الأخبار السيئة القادمة من البلاد ألقت بظلالها الثقيلة على مشاركات جميع رياضي سيراليون في جلاسجو.
وأوضح كارجبو مـتأسفا «الفريق يقضي اليوم بكامله داخل الغرف، لا يبرحون المبني أبدا ولا يذهبون حتى إلى صالة الطعام، إنهم يفكرون فقط في الموقف في بلادهم».
من جانبها، ألمحت صحيفة التايمز، إلى أن البعثة الأفريقية لديها تأشيرات سارية المفعول تمنحها حق الإقامة في المملكة المتحدة لستة أشهر إضافية.