هجوم إرهابي على ثكنة عسكرية تونسية

قتل جندي وأصيب مدني في هجوم مسلح شنه مسلحون إسلاميون على ثكنة عسكرية بمدينة سبيطلة بمحافظة القصرين الواقعة على الحدود مع الجزائر، وفقا لبيان مشترك لوزارتي الدفاع والداخلية أمس.
وجاء في البيان أن “الجهاز الأمني للثكنة العسكرية بسبيطلة (محافظة القصرين)، رصد مساء السبت، مجموعة إرهابية مسلحة حاولت اقتحام الثكنة، فتم التعامل معها من قبل عنصر الحراسة وتوجيه وحدات عسكرية ووحدات من قوات الأمن الداخلي، تولت القيام بعملية الاعتراض والتطويق حتى يتسنى القضاء على هذه المجموعة”.
وأضاف أنه “في أثناء تبادل إطلاق النار خلال عملية التعقب، أصيب جندي برصاصة، نقل على إثرها إلى المستشفى الجهوي بالقصرين، حيث توفي متأثرا بجراحه، كما أصيب أحد المدنيين أثناء العملية ذاتها”.
وقد تم “القبض على عشرة أفراد من المؤكد ضلوعهم في هذه العملية الإرهابية وتحقيق إصابات مباشرة في صفوف بقية المجموعة (لم يحدد عددهم) التي استعملت سيارات رباعية الدفع، لمحاولة اقتحام الثكنة والانسحاب منها”.
والشهر الماضي قتل 15 جنديا في أكبر حصيلة من القتلى تسقط منذ أن بدأت جماعات إسلامية متشددة تشن هجمات ضد قوات الجيش والشرطة قبل ثلاث سنوات بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في انتفاضة امتدت إلى أرجاء الشرق الأوسط.
وتقاتل القوات التونسية متشددين من جماعة أنصار الشريعة المتطرفة ومسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة منذ أبريل الماضي عندما بدأت هجوما جديدا على مخابئ المتشددين في جبال الشعانبي على الحدود مع الجزائر.