ماذا لو كنت أنت أنت!
الأحد، ٣ أغسطس ٢٠١٤
* رقم بلا سبب، أو هوية بلا رقم، أو وطن بلا أحد، أو أحدٌ بلا وطن، أو وردة جميلة أمام كفيف، أو صوت عذب في أذن أصم، أو متسابق وحيد تصفق لك الجماهير لأنك الأول والثاني والأخير، أو تتثاءب الأعوام أو يمنحونك الوسائد والأغطية الحريرية لتنام على سرير من مسامير..
* يوووووه .. ليلك لن ينتهي إلى أن يلغي السواد كل ألوانك، فإذا بك تلقائيا كل محاولات الضوء.. من فضلك اقرأ (أنت) وما فائدة منحك حرية الصراخ بفم مغلق. وهل توافقني على أننا حقائق صغيرة وأكاذيب كبيرة، وأننا خيار صعب بين الأمس والغد بعد إلغاء وجودك بين المرحلتين وأنك خسارة كبيرة حاولت أن تكسب.
* فضلاً .. أحيلونا إلى لجنة حماية المستهلَك.. نعم.. المستهلَك وليس المستهلِك وليس على اعتبار أننا كيس رز أو مكيف أو ثلاجة لنحتكم إلى لجنة لا تستطيع أن تؤثر أو فقط نجد فيها رد اعتبار موقتا أو اعترافا موقتا بأننا نشارك في الهم العام.
* خدمة المواطن شرف لنا. خدمة المواطن من أولوياتنا. يمكن أن تنطبق هذه المقولة حالة الوفاة أيضا، والأهم أن تكون في حياته.
* ندين العمليات الوحشية الإسرائيلية ولا ندين غير الوحشية، هل هذا معناه؟ وندعو مجلس الأمن بضرورة التدخل عندما يصل عدد الشهداء 1000.
* أتفق مع مقولة السحيمي بأننا نعشق الكرة، لأنها المجال الوحيد الذي (ننتقد) فيه الحكام ونحملهم هزائمنا المتكررة بحرية مطلقة. وبهذا أوضح بأننا دائما نعاني من أزمة حكَّام!
* يتفلسف أحدهم فيعلن أنه يرمي إلى أبعد من ذلك! اسألوا (ذلك) لتعرفوا حقيقة الكذب أو كذبة الحقيقة.. ورزقي على الله.