حفلات سعودية تحاكي الطرازين التركي والهندي
الاثنين، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤لم تعد صالات الأفراح والفنادق وجهة بعض الفتيات السعوديات، اللاتي يبحثن دوما عن كل ماهو جديد، لا سيما في مناسبتهن الخاصة كحفلات التخرج والخطوبة ومؤخرا الأعراس، حيث توجهت كثيرات منهن إلى عمل الحفلات بالمنازل، بطراز عتيق ممزوج بالتراث القديم.
طراز تركيآلاء الموسى (طالبة جامعية بكلية العلوم الاجتماعية وعاشقة للتاريخ)، قررت أن تكسر روتين الحفلات، وأن يكون حفل خطوبتها مستوحى من الطراز التركي القديم، حيث حولت ساحة منزلها إلى خيمة تركية بكل تفاصيلها، مستخدمة فيها الألوان المعروفة كالأورنج والذهبي والبُني والأزرق بأسلوب حديث.
وبحسب آلاء فإن التجهيز لحفل خطوبتها استهلك كثيرا من الوقت، حيث بحثت في مواقع وقرأت كثيرا في الكتب عن الديكورات التركية القديمة، بدءا من الأقمشة والكراسي والمفارش، وحتى أدوات الضيافة من الأكواب والفناجين والصحون، وبعضها وجدته متوفرا في الأسواق، بينما الآخر طلبته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما استعانت بمختصين في الديكورات وتجهيز الحفلات.
ماركة هنديةمن جهتها، قررت نهى زنكي، التي تعشق الأفلام والمسلسلات الهندية، أن يكون حفل زفافها مستوحى من الطراز الهندي، فعمدت إلى تزيين ساحة المنزل من الأبواب، وحتى الاكسسوارات ومسكة العروس، مستعينة كذلك بأخصائيي الديكور الذين لديهم خبرة في هذا الجانب، ومشيرة إلى صعوبة التجهيز لحفل زفافها، خاصة أن قليلا من المصممين ومحلات الديكورات الذين لديهم معرفة بالأثاث والديكور الهندي، مما اضطرها أن تتابع كل تفاصيل التجهيز للحفل بنفسها، والبحث عن بعض الأشياء وطلبها من الخارج.
أفكار غريبةفيما أكدت مصممة الحفلات غدير القدرة أن كثيرا من الفتيات في السعودية يبحثن في الفترة الأخيرة عن أفكار جديدة وغريبة في نفس الوقت لحفلاتهن، موضحة أنها صممت أخيرا، حفلات أعراس وخطوبة في المنازل وصالات الأفراح من طرازات مختلفة.
وبينت القدرة أنه رغم ارتفاع تكلفة تجهيز الحفل في المنزل أو ساحة المنزل الخارجية، إلا أن إقبال الفتيات في الآونة الأخيرة على هذا النوع من الحفلات بات ملحوظا، حتى إن بعضهن يخصصن جزءا من مهرهن لهذه الحفلات.
ارتفاع التكلفةأما لينا المحمدي (مصممة ديكور للحفلات) فبينت أن حفلات المنزل تحتاج إلى الاهتمام بالإضاءة بشكل كبير، والتي قد يكون بعضها مكلفا ماديا، لأنها ستوزع في مختلف الأماكن، حتى تحدث تناغما، وتعطي للمكان شكلا مميزا، إلى جانب الطاولات والاكسسوارت التي توضع عليها، من شموع وباقات ورد أو حتى الضيافة، مضيفة «كما أن الكوشة التي تصمم في المنزل تختلف من حيث المساحة والشكل عن المخصصة لقاعات الأفراح، فمن الضروري أن نحيطها بالأزهار، ونضع خلفية أشجار أو غير ذلك حولها، وهذا كله مكلف من حيث العمال القائمون على ذلك والمواد المستخدمة».
اختلاف التجهيزاتوذكرت المحمدي أن التجهيز لحفلات المنازل يختلف من مناسبة لأخرى، ويعتمد بحسب المساحة المطلوبة وعدد المعازيم، مفيدة بأنه يحتاج إلى وقت لا يقل عن شهرين قبل الحفل، قائلة إن أقل حفلة نظمتها في المنزل كلفتها 50 ألف ريال كانت على الطراز الهندي، فيما بلغت تكاليف حفل زفاف إحدى الفتيات 165 ألف ريال بالطراز التركي، الذي حولت فيه ساحة منزلها إلى قاعة تركية بجميع تفاصيلها.