رحى ركاء تطحن 16 فريقا بينها النواخذة
الأحد، ٣ أغسطس ٢٠١٤
تبدأ عجلة دوري أندية الدرجة الأولى دورانها مجددا للمرة الثالثة على التوالي بمسمى دوري “ركاء” نسبة للشركة الراعية الجمعة 10/19 /1435 بـ16 فريقا ستخوض مواجهات قوية منذ الجولة الأولى التي من المنتظر أن تشهد تنافسا شرسا بين الفرق بخلاف المواسم الماضية، وذلك بسبب هبوط فريق الاتفاق للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي بالإضافة إلى النهضة التي عادت إلى عشقها القديم من جديد علاوة على ما يضمه الدوري من فرق قوية كالوحدة والطائي والحزم والرياض والقادسية وأبها والجيل والوطني والباطن وحطين وحصانه الأسود الموسم الماضي الدرعية الأمر الذي أعطى الدوري قوة وإثارة وتشويقا وجعل نتائجه تتقلب من جولة إلى أخرى حتى أضحت شبيهة بلعبة الكراسي يجلس عليها من لا يتوقعه المشاهدون.
ومرت البطولة منذ انطلاقتها قبل 37 عاما بالعديد من التغييرات سواء على مستوى الفرق أو على مستوى التطور في الأداء أوالمنافسة أو الأبطال، فشهدت في 1397 تقسيم الفرق بعد الدوري التصنيفي بمشاركة 8 فرق، كما تم تغيير مسماها إلى دوري الدرجة الأولى للمحترفين وشهدت على إثر ذلك مزيدا من القوة والإثارة مما أسهم في إيجاد راع رسمي لها وهي شركة ركاء القابضة، وسمي دوري ركاء لأندية الدرجة الأولى.
انطلقت أولى المسابقات على مستوى الدرجة الأولى في 1397 بعد التصنيف الذي اعتمده الاتحاد السعودي في 1397 بمشاركة 8 فرق وهي (النهضة، الاتفاق، أحد، الخليج، الكفاح (حراء حاليا)، الربيع، الأنصار، وعكاظ) واستطاع فريق النهضة أن يحقق لقب البطولة والصعود للدوري الممتاز كأول بطل لدوري الدرجة الأولى ورافقه فريقا الاتفاق وأحد بعد قرار زيادة فرق الدوري الممتاز إلى 10 فرق بدلا من 8 فرق.
الدوري المشترك
في موسم 1402 تم دمج أندية الممتاز مع أندية الدرجة الأولى تحت مسمى (الدوري المشترك) وتم فيه إلغاء عملية الهبوط والصعود بسبب مشاركة المنتخب السعودي الأول في التصفيات التمهيدية لكأس العالم 1982 في إسبانيا وحقق البطولة الاتحاد.
زيادة الأندية
زادت أندية الأولى أربع مرات الأولى في 1398 عندما قرر الاتحاد السعودي زيادتها إلى 10 فرق واستمر 16عاما ثم 12 فريقا في موسم 1422، واستفاد منها ناديا الحزم والعروبة، وفي موسم 1424 قرر الاتحاد أيضا زيادة الأندية إلى 14 فريقا ليستفيد منها ناديا الفيصلي والنجمة وفي 1431 تمت زيادة الفرق إلى 16 فريقا لتستفيد فرق الرياض وأحد والربيع والعروبة.
حظ التعاون العاثر
وقف الحظ في وجه التعاون قبل أكثر من 27 عاما عندما لم يحالفه الحظ في الصعود واكتفى بالمركز الثالث في أكثر من 10 مواسم حتى نال لقب “شيخ أندية الدرجة الأولى” لكثرة مشاركته في الدوري، ولم يذق طعم الأضواء إلا في 1415عندما صعد للممتاز بجانب فريق الطائي وكذلك في 1417 عندما حقق بطولة الدوري والوصافة في 1430.
تميز الهدافين
شهد الدوري على مدى تاريخه ظهور هدافين مميزين كانت لهم الكلمة الأولى في حسم كثير من المباريات، ولن تنساهم الجماهير مطلقا بعد أن تركوا بصمة واضحة، ويعد لاعب العربي السابق وهدافه خالد المنصور أحد أبرز هدافي الدرجة الأولى فحقق اللقب لسنوات متتالية، ثم راشد الرويشد من العربي، ثم لاعب الفيحاء عبدالله الصعب ونجم التعاون أحمد السكاكر، وأيضا لاعب الشعلة والرائد السابق والهداف نواف الدعجاني وإبراهيم العضيبي، وكذلك لاعب أبها محمد أبوعراد الذي تصدر قائمة الهدافين في أكثر من موسم، ويبرز كذلك اسم لاعب ضمك بندر طامي ومن نجران الحسن اليامي ولاعب الخليج حسين تركي.
قرارات الزيادة
تقرر زيادة فرق الدوري أربع مرات الأولى كانت في 1398 والثانية كانت في 1422 واستفاد منها فريقا الحزم والعروبة، أما قرار الزيادة الثالث فكان في 1424 واستفاد منها الفيصلي والنجمة، ويأتي قرار الزيادة الرابع الأكبر في تاريخ الدوري بعد نهاية موسم 1430/1431 واستفاد منه كل من الرياض وأحد من فرق الأولى والربيع والعروبة من فرق الثانية بعدما تم رفع عدد الأندية إلى 16 فريقا.
مباريات فاصلة
المباريات الفاصلة سواء من أجل الصعود أوالهبوط كانت حاضرة في الدوري فعلى مستوى الصعود أقيمت مباراة فاصلة واحدة من أجل الصعود بين فريقي الأنصار وهجر في 1416، وفاز الأنصار ليرافق الوحدة للأضواء، فيما شهد الدوري وللمرة الأولى دورة ثلاثية لتحديد الصاعد الثاني في العام الماضي وجمعت تلك المباراة النهضة والرياض والخليج واستطاع فريق النهضة تحقيق الصعود.
أما الهبوط فقد شهد 3 مباريات الأولى في 1418 وجمعت الجبلين ونجران وأقيمت في الرياض واستطاع مارد الجنوب الفوز بركلات الترجيح والبقاء لموسم آخر في الدرجة الأولى.
الثانية في 1420 جمعت التعاون ونجران وأقيمت بنظام الذهاب والإياب ففاز نجران في الذهاب 3/1 بينما كسب التعاون مباراة الإياب بنفس النتيجة 3/1 ليحتكم الفريقان للضربات الترجيحية ويفوز التعاون 5/4 ليغادر نجران إلى الدرجة الثانية.
الثالثة جمعت الحمادة والفيصلي في 1424 وأقيمت بنظام الذهاب والإياب ففاز الحمادة في المباراة الأولى 1/0 وتعادل الفريقان في الإياب 1/1 وبذلك هبط الفيصلي للدرجة الثانية، لكنه تقدم باحتجاج على لاعب الحمادة ناصر شراحيلي وأقيمت مباراة في الرياض حقق الحمادة فيها الفوز بركلات الترجيح ليهبط الفيصلي رسميا للثانية قبل أن يبقى بقرار الزيادة في العام نفسه.
الدوري والاحتراف
تم تطبيق نظام الاحتراف للاعب الأجنبي منذ 1413 واستمر لمدة 12 موسما قبل إلغائه في 1424 وأسهم وجود الأجانب في رفع مستوى الأداء، وكان الأكثر تألقا بين المحترفين لاعب الرائد البرازيلي جوما ولاعب التعاون الزامبي تشنجو ولاعب الجبلين والرائد السابق السنغالي علي مال ولاعب سدوس السابق محمد منجا ولاعبا الطائي السابقين ماما دوصو، وكذلك قائد منتخب البحرين الحالي سيد محمود جلال الذي احترف في الفتح، وقد ألغي نظام الاحتراف للاعب الأجنبي بالدرجة الأولى في 1424، وأعيد هذا الموسم وشمل معه السماح للاعبين من مواليد السعودية.