الفلسطينيون يطالبون بدور أوروبي لوقف ممارسات الاحتلال
الأربعاء، ١١ فبراير ٢٠١٥
طالب عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع الدول الأوروبية باتخاذ موقف سياسي مبادر في مواجهة المخطط الإسرائيلي لإفشال مشروع حل الدولتين.
وأضاف في لقاء مع القنصل الفرنسي العام في القدس هارفي ماجرو أن الحكومة الإسرائيلية تسعى لتدمير حل الدولتين من خلال الاستمرار في التوسع الاستيطاني وهدم المنازل وتدنيس المقدسات الإسلامية، خاصة المسجد الأقصى المبارك.
وشدد على ضرورة أن يقترن الدعم الاقتصادي الأوروبي بدور سياسي لتغيير الوضع القائم باتجاه حل الصراع من جذوره، وذلك بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194 ومبادرة السلام العربية.
إلى ذلك قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن موظفي بلدية الاحتلال في القدس وضعوا لافتة بالقرب من باب المجلس، أحد أبواب المسجد الأقصى وقد كتب عليها بالعبري وبالإنجليزية جبل الهيكل لتغيير اسم المسجد الأقصى ضمن مخطط التهويد في القدس.
وتواصلت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى أمس وسط حماية الشرطة الإسرائيلية.
على صعيد آخر فقد أعلن منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، أن الدائرة القانونية في مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، الذي يتولى متابعة الملف القانوني للحملة أمام القضاء الإسرائيلي، قد تلقى إشعارا من مكتب المستشار القضائي العسكري الإسرائيلي في بيت إيل يفيدهم فيه بأن الجهات المختصة قد شرعت بإجراء فحص أولي لقائمة أسماء الشهداء التي تقدم المركز بها مطالبا بالإفراج عنهم وإعادة الجثامين إلى ذويهم.