4 محاور فرنسية لمواجهة انتشار القاعدة بأفريقيا
السبت، ٢٥ يناير ٢٠١٤
شرعت فرنسا في إعادة تنظيم قواتها العسكرية المنتشرة في منطقة الساحل جنوب الصحراء الكبرى حول أربعة محاور رئيسية من أجل تعزيز فعاليتها في محاربة الجماعات الجهادية الناشطة في هذه المنطقة المترامية الأطراف
عرض وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس الأول في واشنطن هذه الاستراتيجية الجديدة على نظيره الأمريكي تشاك هيجل لا سيما وأن الشراكة مع الولايات المتحدة في أفريقيا تعد «ضرورية للغاية»
وقد سمحت عملية سرفال في مالي بتوجيه ضربات قاسية إلى الجماعات الإسلامية المسلحة التي كانت تسيطر على شمال هذا البلد
لكن التدخل الفرنسي أدى أيضا إلى انتشار آلاف المقاتلين في منطقة الساحل خصوصا في جنوب ليبيا التي أصبحت «منطقة رمادية» خارجة عن أي سيطرة، ومركزا لكل أنواع التهريب
ويعتبر لودريان أن إعادة تموضع القوات الفرنسية ستساعد خصوصا على «الوقاية غدا من خطر انتشار فوضى ليبية»
ولفت مسؤول بوزارة الدفاع إلى «أن خطر إعادة رص صفوف الجماعات الإسلامية قائم، حتى وإن لم يكن ظاهرا بعد
يجب احتواء هذا الخطر ومواصلة ممارسة ضغط كاف لمنعه من التنامي»
لذلك قررت باريس إعادة نشر قواتها قريبا في الأماكن التي تبدو فيها إمكانية تدخلها الأكثر ترجيحا، أي خصوصا في شمال مالي وفي النيجر وتشاد المجاورتين
وتفرض الإجراءات الجديدة إبقاء نحو ثلاثة آلاف عنصر في المنطقة في وقت تقوم فيه فرنسا على عكس ذلك بتقليص عدد قواتها في مالي
ويتعلق الأمر بإعادة انتشار القوات حول أربعة محاور -غاو في مالي، نجامينا، نيامي وواغادوغو من أجل مواجهة خطر أصبح إقليميا