الموروث الشعبي يزين احتفالات أعياد مثقفي هذيل
السبت، ٢ أغسطس ٢٠١٤
شكل الموروث الشعبي الطابع الأبرز ضمن حفل معايدة مثقفي هذيل المقام في استراحة الأطلال بالمغمس شرق مكة المكرمة أمس.
ووسط منظومة مميزة استهل الحفل بفن التعشير أحد أبرز الموروثات والذي حظي باهتمام لافت في ظل العروض المميزة خلال أدائه من أبناء القبيلة الذين تفننوا في الاستعراض بالبنادق وسط شيلات من الشعراء.
وبدأ الحفل المنبري بكلمة للبروفسور محمد الهذلي الذي حمد الله على إتمام المسلمين شهر رمضان المبارك وما فيه من الخير، وتوجه بعدها بتقديم التهاني والتبريكات.
وتنوعت المشاركات الشعرية بحسب الألوان الشعرية التي تشتهر بها قبيلة هذيل، حيث تقدمت قصائد الفصحى المنبر الشعري بقصيدتين للشاعرين عبدالله الحتيرشي ورزق الله الطلحي، في حين كانت المشاركة الأكبر للقصائد النبطية وتناوب على إلقائها كل من الشعراء: عويد المطرفي، وتركي الحساني، ونائف الدعدي، وحمود المطرفي.
وأحد أبرز الألوان الشعرية التي شاركت في الحفل فن الرجز، وشارك في نظمه كل من الشعراء: منصور القارحي، وعبدالرحمن الطلحي، وسالم الندوي، وحسن الطلحي، وعقبها فن الحداية لكل من الشاعرين صلاح المطرفي، وحمود المطرفي.
واختتم الحفل بعدة ألوان أخرى؛ بين المجالسي والزهم وحيوما والمجارير والملعبة نظمها عدد من الشعراء المميزين في القبيلة.
وأوضح رئيس ملتقيات مثقفي هذيل الدكتور شجاع المطرفي، أن الحفل حظي بمشاركة عدد مميز من أبناء القبيلة، وأن الملتقى يدعو إلى اللحمة الوطنية والوقوف جنبا إلى جنب مع القيادة، لافتا إلى أن الحفلات في المواسم المقبلة ستكون أشمل لجميع أفراد القبيلة وما هذا الحفل إلا نموذج طفيف للتأكد من جاهزيتنا واستعدادنا للمستقبل.