حي صائف بالعمرة يغرق في الظلام

منذ سنين وحي صائف بالعمرة في العاصمة المقدسة تحت وطأة الظلام بلا إنارة، وهو من الأحياء القديمة المعروفة.
أهالي الحي رفعوا شكاوى ومطالبات بإنارة حيهم، ولم تجد مطالبهم أي جواب، بينما الأحياء المجاورة جميعها وصلت إليها الإنارة، الأمر الذي يتركهم في حيرة من أمرهم متسائلين عن السبب.
وأبان عبدالمجيد عطا الله - أحد سكان الحي، أنه قبل عدة أشهر جاءت شركة بدون لوحات موضوعة تشير إلى أن هناك مشروع إنارة للحي، وتدعي أنها مسؤولة عن الإنارة داخل الحارة، وقامت على مدى ثلاثة أشهر بحفر عدد بسيط من الحفر لا يتجاوز 5% من مساحة الحارة الإجمالية، ونراها يوما، وتتغيب أسبوعا، وفي أحد الأيام سحبت كل المعدات والأدوات التابعة لها وخرجت من الحي، وإلى الآن لم تأت الشركة لتواصل عملها، لتستمر المعاناة ويبقى الحال على ما هو عليه.
وأكد طلال سعيد البقيلي، أن هناك عددا من حالات الدهس التي تعرض لها رجال ونساء وكذلك أطفال من الحي، وذلك بسبب الإنارة، لأن أغلب هذه الحالات وقعت في الفترة المسائية، ولذلك يخاف أحدنا المشي في الليل، خشية أن يتعرض للدهس من قبل قائدي المركبات الذين يتعذر عليهم رؤيتنا في الليل وخاصة مع المنعطفات.
وقال عادل زيد، إن عددا من حالات السرقة التي وقعت في الحي وبخاصة تلك التي يتعرض لها بعض المارة، بسبب عدم وجود الإنارة لأن اللصوص يجدون في جنح الظلام ضالتهم ويباغتون المارة ويسرقونهم، مبينا أن الإنارة تبعد ضعاف النفوس عن الحارة وتجعل أفعالهم مكشوفة للجميع.
وأضاف زيد، أن الدولة تدفع ميزانيات طائلة لتقديم الخدمات بجميع أشكالها للمواطنين وإيصالها لهم، فلماذا لا نرى الإنارة في الحي بينما نجدها في كل أحياء العمرة من شمالها إلى جنوبها.
وعند مخاطبة الناطق الإعلامي باسم أمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، للاستفسار منه عن عدم وجود الإنارة في الحي، اكتفى بالإجابة أن الأمانة لديها العديد من المشاريع المجدولة في العاصمة المقدسة، ويتم تنفيذ هذه المشاريع بحسب الأولويات التي تراها.