توبة يا خطوط النسخ والرقعة!!

تعليقاً على مقالةٍ بعنوان (يدٌ لا تُصفِّق تُصفِّق) أرسل الصديق (نبيل زارع) يقول: «الحمد لله سلمت (السعودية) من نكشاتك هالمرة»! فرددت عليه: لا تستعجل رزقكم: رمضان قادم وبعده موسم الحج!
وقد شرفنا بـ(زارع النبل) حين كان مدير العلاقات العامة في نادي جدة الثقافي، فلما عرفنا أنه موظف في العلاقات العامة في (السعودية) قلنا: ليه بس؟ ألزم ما على الواحد سمعته يا نبيل!!
وما زلنا نسميها (خطوط النسخ والرقعة) رغم استماتة زميل الدراسة الكابتن طيار/ (خالد عبدالرحمن الحربي) في توضيح أن المسؤول عن تأخير وإلغاء الرحلات هي الأرصاد الجوية والظروف الطارئة لبعض طواقم العمل (اللوجستية) وليس الخطوط السعودية الخاسر الأكبر من هذه المشكلة!!
فباركنا لصديقنا (الخطوطي) ضمانه وظيفة بعد التقاعد في مكتب محاماة (الدفاع عن الشياطين): حتى (بنوك مرتاع البال) وجدت من ينافح عنها ببسالة الدكتور/ (طلعت حافظ) وينفي تقاعسها في خدمة المجتمع ويحمل (الموااااطٍ) مسؤولية اختراق حساباته الشخصية وسرقتها!!
وكتب العملاق الوطني العظيم/ (عابد خزندار) يتساءل عن غياب السعودية عن دعايات ملاعب كأس العالم فقلنا: حنانيك يا عم عابد: تبغاها (شين وقواية عين)؟!
ولنعترف أن معظم انتقاداتنا للخطوط تنبع من مواقف شخصية كالذي حدث للأخخخ/ أنا ثاني أيام (عيد المتنبي)؛ حيث انتظر طويلاً في مكتب السعودية بـ(مروج الرياض) حتى فوجئ بهم يغلقون لنهاية الدوام دون أن ينادوا على رقمه!
فنهض كالليث الهِزَبْر الغضنفر مستعداً بقاموسٍ متلاطم من الشتائم الحجازية الأصيلة لولا أن توقف أحدهم وسأله: كيف ما نادوك؟ كم رقمك لو سمحت؟ فأشهره بقوة عين: هاه شوف ( !(600 فما كان من الموظف (الجنتل) إلا أن عدَّل التذكرة وإذا به (009)!
وكان بإمكانه أن يذهب ويتركني (أَلقِّط وجهي) لكنه عاد وفتح المكتب المظلم وقضى حاجتي (المشربكة) دون أن يعرف حضرة جنابي!
ولمن لا يصدق فإن اسم الموظف الوسيم الخلوق هو (عبدالرحمن الموسى) كثَّر الله أمثاله في الخطوط السعودية لتنقلب سخريتنا إشادة وعرفاناً و.... بس عاد المركز الثاني عالمياً في المواعيد؟! تأكدوا: هل هو (002) أم (500)؟!