سيدات أعمال وأكاديميات يشاركن في التنمية الاقتصادية
السبت، ٢ أغسطس ٢٠١٤
تشارك نحو 30 من سيدات الأعمال والأكاديميات البارزات في النشاط الاقتصادي في عضوية اللجان القطاعية الرئيسة والفرعية بغرفة الرياض، ما سيسهم في إثراء النقاش والحوار داخل اللجان بما يخدم قضايا التنمية الاقتصادية ويعزز الاقتصاد الوطني، ويطرح بعمق هموم ومشاغل قطاع الأعمال.
وأثبتت تجربة غرفة الرياض في استقطاب العناصر النسائية لعضوية العديد من لجانها نجاحها وفاعليتها، وأكدت أن المرأة شريك في دعم وتعزيز مسيرة التنمية وبناء الوطن، كما أكدت حضورها وجدارتها في النهوض بالمجتمع من خلال مساهمتها الحثيثة في ميادين واسعة للبناء كالتعليم، والصحة، والتقنية، وقطاع الأعمال والاستثمار.
ومن نتائج مشاركة المرأة في عضوية لجان الغرفة أن تعززت المناقشات وبرز الصوت النسائي ليضيف لآراء الرجال في كل ما يتصل بقضايا التنمية والاقتصاد الوطني، وما يخص هموم ومشكلات مختلف قطاعات الأعمال، بما يطرح وجهة نظر القطاع الخاص تجاه الأنظمة والقواعد التي تنظم حركة التجارة والاستثمار والقوى العاملة، وتحدد بوصلة التعامل مع الأنظمة، وخصوصا إذا كانت الأنظمة تحتاج إلى تعديل أو تطوير لخدمة الأسواق والتجارة، في إطار الشراكة والتعاون والتنسيق البناء بين القطاعين الحكومي والخاص.
وتهتم غرفة الرياض بتكثيف الجهود من أجل تهيئة المناخ الأفضل لبيئة العمل والتجارة والاستثمار وخدمة قطاع رجال وسيدات الأعمال بالمنطقة وتعبيد الطريق لتمكينه من ممارسة مختلف الأنشطة الاقتصادية بآليات أفضل، في ظل أنظمة وإجراءات أكثر سلاسة وسهولة، إلى جانب المشاركة بقوة في جهود التنمية والنهوض الاقتصادي والاجتماعي، وستظل الغرفة من جانبها سائرة في توجهاتها وبذل أقصى ما لديها من جهد وعطاء، لتحقيق الأهداف والوصول لكل الطموحات والآمال.
وبنظرة إلى واقع مساهمة المرأة السعودية في النشاط الاقتصادي التجاري والاستثماري في الوقت الراهن، مقارنة بما كان عليه واقعها في الأمس، سيبرز حجم التطور الذي حققته سيدات الأعمال اليوم، وما يحمله الغد لهن من فرص أكبر وما ينتظرهن من آفاق أوسع وأرحب في ميادين العمل الاقتصادي، في ظل التشجيع والدعم الكبيرين اللذين تحظى بهما سيدات الأعمال في المملكة.