لندن تعرض الأفلام الكلاسيكية بطريقة تفاعلية

في محاولة منهم لتغيير الزمان والمكان اصطف عدد كبير من الحضور وهم يرتدون ملابس من حقبة الثمانينات، وبعضهم حرصوا على ارتداء ماهو أقدم بكثير وحتى تكتمل الصورة الكلاسيكية قاموا بعرض فيلم مضى على إنتاجه ما يزيد على الثلاثين عاما، في الوقت الذي أصبحت فيه الأجهزة الالكترونية متحكمة في أغلب المنازل والمكاتب والشركات والحكومات تدار بواسطتها.
وأعيد عرض فيلم (العودة للمستقبل) بجهود منظمة السينما السرية التي تحرص على إعادة تمثيل الأفلام الكلاسيكية بطريقة تفاعلية تجعل المشاهد جزءا من أحداث الفيلم، حيث يتم بناء أماكن التصوير لتتسع للجمهور أثناء عرض الفيلم بطريقة مسرحية، وبيع عدد كبير من التذاكر وصل عددها 66 ألف تذكرة على مدار الصيف كاملا منها 17 ألف تذكرة بيعت في أول أربع دقائق من إعلان عرض فيلم العودة للمستقبل بقيمة 53 باوندا للتذكرة.
وشارك 85 ممثلا في العمل الذي تم عرضه في ساحة خارجية بجوار الحديقة الأولمبية، واستغرقت البروفات لتنفيذ العمل نحو 3 أشهر كما تم تجهيز أماكن التصوير من أسواق ومدارس كما كان موجودا في الفيلم الحقيقي، وجذبت أعمال المنظمة عديدا من الحضور الذين أتوا من خارج لندن ليكونوا جزءا من أفلامهم المفضلة، وكان من بينهم الزوجان لويس وماثيو بويل اللذان حضرا من مقاطعة يورك خصيصا لحضور المسرحية وقد ارتديا ملابس من حقبة الخمسينات الميلادية.
وقبل العرض قالت لويس (33 عاما): فيلم العودة للمستقبل له مكانة خاصة في قلبي أنا وزوجي، فقد وضعنا الموسيقى الخاصة بالفيلم في حفل زفافنا .